القانون الشامل
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
القانون الشامل

منتدي القانون العلم والمعرفة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  دور الطب الشرعي في التحقيقات الجنائية.ج2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 1088
تاريخ التسجيل : 16/11/2012

مُساهمةموضوع: دور الطب الشرعي في التحقيقات الجنائية.ج2   الجمعة نوفمبر 23, 2012 2:56 pm

المبحث الثالث: نوع الحادث

المطلب الأول: مميزات الحادث الجنائي أو الانتحاري أو العرضي

هذا السؤال يوجهه المحقق إلى الطبيب الشرعي في كثيرا من القضايا و ينتظر إجابة قاطعة بالنفي أو الإثبات ولكن رأي الطبيب الشرعي ما هو إلا دليل نفي قاطع أو قرينة إثبات تحتاج إلى برهان ومرد هذا البرهان هو التحري البحث والتحقيق.
يبذل المحقق قصارى جهده في جمع الأدلة المادية و إن يقارن ويربط المعلومات التي جمعها من مسرح الحادث و من الشهود و معلومات الطبيب الشرعي ومخبر الشرطة العلمية حتى يستطيع إن يصل إلى نتيجة تفيده في التحقيق و على المحقق إن يضع في اعتباره أولا الحالة الاسوء والأصعب إلى أن يثبت له عكس ذلك عند نهاية التحقيق.
في حالة الوفاة الطبيعية يظهر ذلك و بكل سهولة من خلال تشريح الجثة و يتم اكتشاف مثلا جلطة بالشريان التاجي ، نزيف بالمخ إضافة إلى الظروف المحيطة بالحادث والمعلومات الكاملة عن المتوفى و حالته النفسية والعقلية .
أما الحالات الجنائية أو الانتحارية فيميزها التخطيط والتفكير، أما الحالات العرضية لا تحمل أي مميزات خاصة فهي نتيجة للظروف ويمكن معرفتها من خلال التحقيقات والمعاينة والتحريات حيث إن أقوال الشهود قد تنفي الاحتمال الجنائي والانتحاري .

المطلب الثاني: التفرقة بين الإصابات النارية الجنائية والانتحارية والعرضية

خواص الإصابات النارية الجنائية
ـ تحدث من أي مسافة و من اتجاه .
ـ غالبا تكون الإصابات متعددة .
ـ توجد في أي مكان بالجسم و وجودها بالظهر دليل على جنائيتها .
ـ غالبا لا يوجد السلاح المستخدم في الجريمة و يكون من أنواع .
ـ الظروف المحيطة بالحادث مثل تهديد بالقتل أو عداوة .
خواص الإصابات النارية العرضية
ـ إصابة نارية بها علامات قرب الإطلاق .
ـ اتجاه من الأسفل إلى الأعلى .
ـ وجود خلل بالسلاح و دائما يوجد السلاح بمكان الحادث .
ـ وجود أدوات التنظيف مسرح الحادث .
ـ غالبا تكون إصابة واحدة و تكون في المنطقة العليا الأمامية من الجسم .
خواص الإصابات النارية الانتحارية
ـ يكون الإطلاق ملامسا أو شديد القرب فنجد فتحة دخول نجميه الشكل حوافها للخارج .
ـ عادة تكون إصابة واحدة ( بعض الحالات توجد بها أكثر من إصابة )
ـ يكون الإطلاق في متناول يد المنتحر و في أماكن حيوية مختارة مثل الصدغ اليمن ، أو داخل الفم ، أو مقابل القلب بجدار الصدر .
ـ غالبا يوجد السلاح المستخدم في الجريمة بالقرب من الجثة أو مقبوضا عليه بشدة بسبب التوتر الرمي ، و غالبا تستخدم الأسلحة القصيرة .
ـ يحدث في الذكور أكثر من الإناث .
وجود علامتين في ظهر اليد التي أطلقت النار هما :
ـ رشاش الدم نتيجة انفجار جرح الدخول وتطاير قطرات ـ أثار نواتج احتراق البارود، وخاصة في حالة الأسلحة الاتوماتكية.































الفصل الثالث

أهمية الدليل المادي

ودوره في الإدانة الجنائية










مــــدخل
اعتاد الكتاب و الدارسون و الخبراء في مجال الجريمة بصفة عامة، و مجال التحقيق الجنائي بصفة خاصة ، أن يطلقوا لفظ الأثر المادي على ما يعثر عليه بمسرح الجريمة أو على الأشخاص أطراف الجريمة من مواد تفيد في تحديد شخصية الجاني و كشف الحقيقة .

و يفرق البعض بين الأثر المادي و الدليل المادي على أساس أن الأثر المادي هو كل ما يدرك بالحواس و متخلف عن ارتكاب الجريمة سواء من الجاني أو المجني عليه أو الآلات التي استخدمت في الواقعة، أما الدليل فهو الحالة القانونية التي تنشأ عن ضبط الأثر المادي ومضاهاته وتوجد صلة بينه وبين المتهم باقتراف الجريمة، وهذه الصلة قد تكون ايجابية فتثبت الواقعة، أو سلبية عندما تنفي علاقة المتهم بالجريمة، فمثلا البصمة قبل الفحص تعتبر أثرا ماديا، ولكن بعد الفحص والمضاهاة تدل أما ايجابيا أو سلبا على ملامسة الجاني لجسم معين، وكذا اثر استعمال الجاني للآلة بمسرح الجريمة أو على جسم المجني عليه يعتبر أثرا ماديا، وعند فحص هذا الأثر ومضاهاته على اثر من الآلة المشتبه في استعمالها ووجود تشابه بين الاثنين نكون أمام دليل على أن هذه الآلة صاحبة الأثر ( )
يري البعض أن الفرق بين الأثر المادي والدليل المادي يبدو في كون الأول يدل على أطراف الواقعة، وعلاقتهم بمسرح الجريمة فكما يدل على تواجد الجاني بالمسرح يدل أيضا على تواجد المجني عليه ، و كل من ترك أثرا بمسرح الجريمة شارك فيها أو لم يشارك، أما ما يتركه الجاني أو يأخذه من مسرح الجريمة أو المجني عليه ويدل على وقوع الجريمة ونسبتها إليه، هو ما يطلق عليه الدليل المادي، وبناء على هذا يمكن القول بان الدليل المادي هو المرتبط بماديات ووقوع الجريمة ونسبتها إلى مرتكبيها، يوجد أيضا العلاقة بين المجني عليه والجريمة، فعلى سبيل البصمة في مسرح الجريمة اثر لشخص أخر اعتاد الحضور بمسوغ مشروع للمكان الذي ارتكبت فيه الجريمة ، فالبصمة تعتبر أثرا ماديا عند اكتشافها ، و لكن عند مضاهاتها على بصمات المشتبه فيه فإن تطابقت أو وجدت علاقة بينه و بين ارتكاب الجريمة تصبح دليلا ماديا على ارتكابه الجريمة

المبحث الأول: ماهية الدليل المادي وأنواعه
المطلب الأول: مفهوم الدليل والأثر المادي
الأثر المادي
هو كل شيء يمكن أن يدركه أو يعثر عليه المحقق بإحدى الحواس أو بواسطة الأجهزة العلمية أو المحاليل الكيميائية إما في مسرح الجريمة أو على جسم الجاني أو المجني عليه بحوزته سواء كان :
ـ جسما ذا حجم مثل آلة حادة ، جزءا من ملابس ، مقذوفا ناريا ... الخ .
ـ لونا مثل بقع دموية ، منيا ، أصباغا ... الخ .
ـ شكلا مثل بصمات الأصابع ، و آثار الحبال حول الرقبة كما في الخنق والشنق .
الدليل الماديPreuve=moyen par lequel on peut démontrer ou établir la vérité d une
chose ou d un fait ما يستفاد من الأثر المادي ويتحقق به الإثبات، أو هو قيمة الأثر المادي التي تنشأ بعد ضبطه وفحصه فنيا ومعمليا، ولذلك فوجود صلة ايجابية بين الأثر المادي والمتهم دليل مادي على إثبات الجريمة ضده، وعدم وجود صلة بين الأثر المادي والمتهم دليل مادي على نفي الجريمة مثلا
البقع الدموية : اثر مادي و فحص فصائل الدم و بصمة الحمض النووي يقدم لنا دليلا ماديا على إثبات أو نفي التهمة عن شخص ما .
بصمة الأصابع : أيضا اثر مادي و مقارنة البصمات يقدم لنا دليلا ماديا على ملامسة صاحب البصمة للجسم الذي يحملها.
الجروح بالجثة : اثر مادي وفحصها يقدم لنا دليلا على نوعية الأداة المستخدمة وبضبطها بحوزة المتهم دليل مادي ضده .

المطلب الثاني: أنواع الأثر المادية
يمكن تصنيف الآثار المادية إلى عدة أنواع حسب طبيعتها و مصدرها أو ظهورها أو حتى حسب حجمها و أهمية البحث عنها .( 1)
حسب طبيعتها و مصدرها
1 ـ أثار بيولوجية و مصدرها جسم الإنسان : البقع الدموية، المني، اللعاب، الشعر
2 ـ أثار غير بيولوجية : و تشمل ما لا يمكن حصره و لكن نذكر منها :
ـ الملابس بما فيها من تمزقات أو نقص الأزرـ الألياف سواء كانت طبيعية كالقطن والكتان أو صناعية كالحرير. (2)
ـ التربة بأنواعها .
ـ الأداة المستخدمة في الجريمة مثل السكين ، سلاح ناري ، آلة كاتبة .
ـ المستند المزور أو العملة المزيفة .
ـ المادة المخدرة أو السامة .
ـ المواد الملونة كالأصباغ ، مواد الكتابة .
ـ الزجاج .
ـ المواد القابلة للاشتعال ، المتفجرات ، ... الخ .
حسب ظهورها
1 ـ أثار مادية ظاهرة : سواء كانت كبيرة أو صغيرة الحجم بحيث يمكن رؤيتها بالعين المجردة وعادة تلفت نظر الجاني فيحاول التخلص منها إلا إذا كانت صغيرة نسبيا، وتشمل الآثار الظاهرة الأسلحة المختلفة، الزجاج، البقع الدموية والمنوية، العض الآدمي، الألياف ... الخ .
2 ـ أثار مادية غير ظاهرة: هي التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة ولكن تظهر باستخدام الأجهزة الميكروسكوبية، التحليل الكيماوي، الأشعة مثل البصمات، البقع الدموية المغسول...الخ.

المطلب الثالث: العلاقة بين الجاني والمجني عليه ومسرح الجريمة
في جرائم الاعتداءات على النفس تكون العناصر الأساسية للجريمة مكونة من جان ومجني عليه ومكان تتم فيه الجريمة اصطلح على تسميته بمسرح الحادث أو الجريمة، وتحكم العلاقة بين هذه العناصر الثلاثة الأساسية نظرية علمية تعرف باسم قاعدة " لوكا رد " أو نظرية المبادلة. (1 )
ومعناها أن " أي جسم يلامس أو يحتك بجسم أخر لا بد أن يترك كل منهما جزءا من شكله أو مادته وأثره على الأخر وذلك حسب طبيعة كل جسم من حيث الليونة والصلابة والسيولة "
والجاني عند ارتكابه للجريمة لا بد وأن يلامس المجني عليه أو أي شيء ما بمسرح الجريمة سواء باليد أو القدم أو بالأداة المستخدمة في الجريمة وحسب نظرية تبادل المواد فانه في مسرح الجريمة تترك أثار مادية سواء من الجاني أو المجني عليه وترفع أثار مادية أخرى من مسرح الجريمة لتنطبع عليهما، كما يترك كل من الجاني والمجني عليه أثاره المادية على الأخر، أي تنطبع أثار الجناة والمجني عليهم في مسرح الجريمة وعلى أنفسهم .

وبالتالي فان مسرح الجريمة يعتبر ذا طابع هام في مجال الطب الشرعي والأدلة الجنائية فهو من الأهمية بحيث يمكن أن يعطي صورة كاملة واقعية عن كيفية وقوع الجريمة بشرط أن يقوم المحقق بفك رموز وتتبع ما يحتويه من الآثار المادية التي تتخلف سواء من الجاني أو المجني عليه مستعينا بخبراء الأدلة وسائر الخبراء الفنيين.

وقد يلجأ الجاني عند ارتكابه الجريمة إلى العديد من طرق الاحتيال كمحاولة منه لإخفاء أي اثر قد يدل عنه أو عن جريمته ومن ثم تقديمه للعدالة.

ولكن العدالة لن تضلل وعين الله ساهرة ـ فالجاني أو المجرم مهما حرص على الاحتيال والتخفي لا بد وأن يترك أثرا يدل عليه لأنه عند ارتكابه للجريمة غالبا ما يكون مضطرب الذهن متوتر الأعصاب إلا في حالة نادرة جدا عندما يكون مخططا لجريمته قادرا على ضبط النفس المحافظة على أعصابه هادئة .

وبتطبيق القاعدة السابقة على عناصر الجريمة نجد أن الهدف من فحص مسرح الجريمة هو جمع الآثار المادية الدالة على وجود علاقات بين الجاني والمجني عليه ومسرح الجريمة .

المطلب الرابع: اكتشاف الأثر والدليل المادي
على المحقق اخذ بعين الاعتبار النقاط التالية لبحث عن الآثار المادية
1ـ الانتقال السريع إلى مسرح الجريمة .
2 ـ المحافظة عليه وعدم السماح لأي شخص غريب الدخول أو الاقتراب منه .
3 ـ الاستعانة بالخبراء و خلية الشرطة التقنية حتى يتمكنوا من رفع الآثار المادية بطريقة سليمة تسهل لهم عملية الفحص فيما بعد .
4 ـ التحلي باليقظة و الوعي و الإدراك الكامل أثناء المعينة أو التفتيش .
ويتم اكتشاف الآثار المادية في مسرح الجريمة أو في جسم المتهم أو المجني عليه بإحدى الوسائل الآتية :
ا ـ فيما يخص الآثار الظاهرة الممكن رؤيتها بالعين المجردة يتم اكتشافها بأحد الحواس
ب ـ أما الآثار الخفية و التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة يمكن اكتشافها باستخدام الأجهزة العلمية الحديثة مثل العدسات المكبرة ، الأشعة السينية ، أو تحت الحمراء أو فوق البنفسجية، المحاليل الكيماوية مثل كاشف بزندين " للدماء المغسولة غير الظاهرة " أو مسحوق الالومنيوم أو الجرافيت " لبصمات الأصابع " أو الأشعة الحديثة مثل جهاز الضوء المتعدد .

استخدام الوسائل العلمية الحديثة في مجال البحث الجنائي
إن التطور الذي حدث بالجريمـة و المجرم في عهدنا هذا نتيجة للتقدم العلمــي الهائل جعل المجرم يفكر قبل الإقدام على نشاطه الإجرامي و في الأسلوب الذي يرتكب به جريمته ، دون أن يترك أثار مادية تدل عليه ، و من هذا المنطلق يجب أن تضع أجهزة الشرطـة و القضـاء نصب أعينهم عند البحث عن الآثـار الماديـــة بمســـرح الجريمة ، الاستعانة بأحدث الوسائل العلمية المتطورة والأداء المرتفع حتى يكشفوا ويجهضوا الأساليب الإجرامية المبتكرة التي ينتهجها المجرمون مهما بلغت من تطور .(1 )
على هذا الأساس كان لابد للشرطة القضائية من أن تسارع بتطوير أساليب عملها وتعديل خططها سواء في مجال المنع أو الضبط بما يكفل لها الاستفادة هي الأخرى من الاكتشافات العلمية الحديثة ، وتطويعها لخدمة أهدافها وتحقيق مخططاتها في مكافحة مختلف صور الانحراف الإجرامي ، بالصورة التي تستطيع معها أن تزيد من فاعلية إجراءاتها حيال الأساليب الإجرامية الحديثة و تمكنها من قهر المجرم المثقف . من أهم الاكتشافات العلمية الحديثة في مجال الخبرة الجنائية والتي فتحت أفاقا جديدة في مجال الإثبات في المسائل الجنائية، الأجهزة التالية :
المايكرو سكوبات: منها الميكروسكـوب المقـارن والمنـظار المكبـر، لفحص ومقارنـة الشعـر والنسيج، والأتربة، أثار الآلات والطلقات، ومقارنة الخطوط وطبقات قشور البوية التي تتخلف في حوادث المصادمات وكسر الخزائن وما شابه ذلك .(2)
جهاز قياس الامتصاص :ABSORBOMETER
ـ يستعمل في مقارنة السوائل المتشابهة ظاهريا عن طريق قياس كمية الضوء الذي يمتصه السائل أثناء مرور الضوء من خلاله ، واختلاف تلك الكمية من سائل لآخـر كما هو الشأن عند إضافة السم إلى دواء المريض لكي يتجرعه هذا الأخير على فترات . (3)
ـ قياس الامتصاص لإظهار الاختلاف الذي يكون ظاهرا ، عند الاشتباه في كون الوفاة نتيجة التسمم بغاز أول أكسيد الكربون فيمكن قياس الامتصاص لعينة من دم القتيل نسبة التسمم ، وهكذا يمكن تحديد هل الوفاة نتيجة لهذا الغاز أو نتيجـة لسبب آخر .

جهاز التحليل الطيفي :SPECTROGRAOK
يعتمد على أسلوب تأيين مادة الأثر المفحوص بواسطة التيار الكهربائي مما يؤدي إلى انفصالها إلى عناصرها الأساسية وتوزيعها على سطح الاختبار حيث يمكن بعد ذلك من استظهار نوعية هذه العناصر باستخدام تركيباتها المختلفة .تستخدم هذه الطريقة بفاعلية تامة في تحليل أنواع
الأحبار المستخدمة في الكتابة لتحديد الدخيلـة عنها وكشف التزوير المجرى على المحررات المكتوبة .

جهاز التسجيل الإشعاعي :RADIOGRAPH
هذا الجهاز يكمل الجهاز السابق ويتضمن تصوير للأشعة السينية المنكسرة بعد نفاذها في مادة ما ، استنادا إلى أن جزء كل مادة يختلف في تركيبه وبالتالي في شكله وتكوينه عن جزء مادة أخـــرى .يصلح هذا الجــهاز للمواد التي يمكن أن تكون متبلورة حتى تختلف زوايا أسطح الأجزاء وبالتالي تختلف زوايا انكسار الأشعة السينية عند اختراقها للمادة .

جهاز الأشعة فوق البنفسجية :ULTRA VIOLLET
هذه الأشعة هي إحدى الإشعاعات الغير مرئية في أشعة الطيف ذات موجهات قصيـرة ( أقصر موجات الطيف ) وهي تسبب العمى المؤقت ، لهذا يجب استعمال المنظار الخاص بها عند استعمالها هناك بعض المواد من خصائصها أنها تعكس هذه الأشعة الغير مرئية لأشعة مرئية أي تغييرها إلى موجات ذات طول تدركه العين ، تسمى هذه الظاهــرة بالتوهج .أهم استعمالات هذه الأشعة تبرز في ما يلي ( )
ـ إظهار البصمات على السطح المتعدد الألوان ، بمعالجته بمسحوق الانترانيت الذي يتوهج تحت الأشعة فوق البنفسجية .
ـ إظهار بعض البقع التي تكون لها خاصية التوهج ، كالبقع المنوية فبدلا من البحث عنها .
ـ خاصة إذا كانت دقيقة بالعين المجردة ، يمكن تعريض الملابس أو البيضات للأشعة فوق البنفسجية فالجزء الذي يتوهج منها يشير إلى وجود بقع منوية يمكن فحصها بالطرق العادية .
المحررات المكتوبة . Sad 2)
ـ إظهار بعض الكتابات السرية إذا كانت بمادة تتوهج أو تدخل في تركيبها مادة تتوهج

جهاز الأشعة الحمراء : INTRA RED
هي أشعة غير مرئية في مجموعة الطيف وموجاتها أطول موجات الطيف ، هي مصدر الحرارة في الشمس وفي أي ضوء له حرارة ، لهذه الأشعة خاصية اختراق المواد ، تستعمل في إظهار التباين في الألوان التي قـد تبدوا متشابهـة بالعين المجردة ، أهم استخدامات هذه الأشعــة هي :
ـ مقارنة خيوط النسيج .
ـ مقارنة قشور البويات التي تعلق بملابس الجناة نتيجة احتكاكهم بالأبواب أو الخزائن أو كسرها .
ـ إظهار الكتابة على المستند المحترق إذا كان حافظا لكيانه ومتماسكا بعد رشه بمادة زيتية لبسطه ثم تصويره بالأشعة دون الحمراء .
ـ إظهار الكتابة الغير مرئية في الحالات التي لا تظهرها الأشعة فوق البنفسجية وإظهار الكتابة المطموسة .

المحافظة على الآثار:
قبل أو أثناء رفعها وتحريزها يجب على المحقق ومن يعاونه من الخبراء التقيد بعدة شروط من أهمها :
1ـ التصوير الفوتوغرافي للأثر قبل رفعه ( صور عامة ـ صور مقربة )
2 ـ اختيار الآثار التي لها قيمة فنية بالنسبة للجريمة .
3 ـ ترفع أولا الآثار الظاهرة ثم الآثار الخفية .
4 ـ رفع العينات يختلف حسب نوع و طبيعة الأثر المادي و هذا حرصا على عدم تغير من طبيعة المواد العالقة بها أو تعرضها للتلف .
5 ـ يجب أن توضع الآثار المختلفة في أوعية منفصلة محكمة ونظيفة وبطاقية جيدة لا تعرضها للتلف والكسر ثم تحرز . (1)




المبحث الثاني: دور الدليل المادي في كشف الجريمة والإدانة الجنائية
من المعروف أن أي جسم سواء كان إنسان أو أداة أو مادة ينفرد بصفات خاصة تميزه عن الأخر حتى و لو كان من نفس الطراز و مثال على ذلك : (2)
ـ كل إنسان له البصمة الخاصة به سواء كانت بصمة الأصابع أو بصمة الحمض النووي أو بصمة الأسنان .
ـ الأسلحة النارية ذات السدود و الخدود من عيار واحد و المصنعة في مصنع واحد تترك أثار مادية مختلفة على الرصاصة تعتبر بمثابة البصمة لكل سلاح.
ـ الأتربة تختلف أيضا من مكان إلى أخر في التركيب والمكونات والكثافة النوعية، وبناء على ذلك يمكن تحقيق ذاتية الآثار المادية المتخلفة في مسرح الحادث أو على جسم كل من الجاني أو المجني عليه و إرجاعها إلى أصلها و بهذا يتم ربط الأثر المادي بمصدره الذاتي :
ـ طبقا لنظرية المبادلة فانه في جرائم السرقة و القتل و الاغتصاب و غيرها يحدث تبادل بين كل من جسم و ملابس الجاني و المجني عليه و مسرح الجريمة مما ينتج عنه وجود أثار مادية مثل : الدم ـ الشعر ـ المني ـ اللعاب على بقايا مأكولات و إعقاب السجائر و في العض الآدمي ـ أنسجة بشرية أو أي مخلفات أدمية بمسرح الجريمة .

وقد لا تخضع كل الآثار المادية لتحقيق ذاتيتها و مصدرها و يتوقف الإثبات في بعض الآثار عند المرحلة العامة فقط فلا يكتمل بها الدليل المادي وعلى أي حال فان توقف الإثبات عند حد المرحلة العامة فقط لتحقيق ذاتية الأثر يفيد المحقق في تضييق دائرة البحث ، كما يعتبر قرينة يمكن للقاضي استكمالها بقرائن أو أدلة معنوية أو مادية أخرى حيث انه لا يجوز استكمال الدليل استنتاجا أو استنباطا عند توقف الإثبات عند مرحلة المميزات العامة فقط . (1)

في الشريعة الإسلامية أدلة كثيرة على أهمية الأخذ بالقرائن في القضاء موجودة بالقران الكريم و السنة النبوية فمثلا في القران تدل قصة سيدنا يوسف عليه السلام على إمكانية الحكم في القضاء بالقرائن كما في قوله تعالى " و جاءوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل و الله المستعان على ما تصفون " يوسف 18 .

وهذه قصة سيدنا يوسف عليه السلام وإخوته وكيدهم له وحقدهم عليه و كذبهم على أبيهم يعقوب وادعاؤهم كذبا أن الذئب قد أكل أخاهم يوسف وتفحص سيدنا يعقوب ملابس سيدنا يوسف بما عليها من دم كذب ولم يجد فيها اثر لتمزقات في الملابس بسبب أنياب الذئب كما ادعوا وهذه قرينة قوية على كذب روايتهم فاستنتج أن ما جاءوا به من دم على ملابس سيدنا يوسف ما هو إلا دم كذب، هكذا يعلمنا القران بما يقصه علينا من قصص أهمية القرائن في الحكم والقضاء كذلك في قوله تعالى : " قال هي راودتني عن نفسي " ـ " و شهد شاهد من أهلها ان كان قميصه قد من قبل فصدقت و هو من الكاذبين " ـ يوسف ، 26 ، 29 .

وفي هذه القصة ادعاء امرأة العزيز على سيدنا يوسف عليه السلام كذبا بأنه حاول الاعتداء عليها، ولكن شهد شاهد من أهلها و بفحص الملابس وجد أنها قد قدت من دبر من الخلف وليس من قبل وكان هذه قرينة قوية على براءة سيدنا يوسف عليه السلام بما اتهم به .

و هناك قضايا عديدة عرضت على الرسول و حكم فيها بناء على القرائن و كذلك كان الخلفاء الراشدون و الأئمة الصالحون يعتمدون في حكمهم على القرائن . (2)

المطلب الأول: البقع والتلوثات
في كثير من الجرائم توجد بقع وتلوثات بمكان الجريمة أو الملابس و جسم المجني عليه أو المتهم بإشكال و صور مختلفة و ألوان متباينة و يمكن عن طريق فحص هذه البقع والتلوثات معرفة كيفية وقوع الجريمة من هذه البقع واتجاه سقوطها ومصدرها ومادتها، وأيضا عن طريق إجراء بعض الاختبارات المخبرية يمكن إرجاع هذه البقع إلى مصدرها يساعد على التعرف على المجرمين .

أنواع البقع والتلوثات
من أهم البقع الحيوية المنشأ أي التي مصدرها جسم الإنسان ما يلي :
ـ البقع والتلوثات الدموية.
ـ البقع والتلوثات المنوية.
ـ البقع والتلوثات اللعابية.
ـ البقع العرقية ، القيء ، البول ، البراز .

الأهمية الفنية الجنائية لفحص البقع و التلوثات الدموية
التعرف على المجرمين في العديد من الجرائم المختلفة : مثل القتل، الاغتصاب، حوادث السيارات، يتم ذلك بتحديد الفصائل الدموية و بصمة الحمض النووي للبقعة الدموية ومقارنتها بدم المتهمين و المشتبه فيهم، وهذه وسيلة إثبات أو نفي.
معرفة سبب الوفاة: حيث يعطي الدم صورة واضحة عن العديد من الأمراض التي تسبب الوفاة، الكشف عن المواد السامة والمخدرة والمنومة، وبيان حدوث أن الوفاة قبل أو بعد الحريق:
ـ الكشف عن الكحول و نسبته بالدم : في سائقي السيارات المشتبه فيهم و في حوادث السيارات
ـ الفصل في قضايا البنوة المتنازع عليها : أي إثبات إن هذا الابن من هذا الأب أم عملية النسب فهي كما في الشرع الابن للفراش، حيث أن بصمة الحمض النووي تورث من الآباء إلى الأبناء طبقا لقواعد ثابتة ويمكننا تحديد الأبوة بنسبة 100%.
أشكال البقع الدموية في مسرح الجريمة : تدل على موضع الجثة أو تحريكها من مكانها أو حالتها عند تلقي الإصابة .

الأهمية الفنية الجنائية لفحص البقع المنوية
ـ إثبات وقوع الجرائم الجنسية : مثل جرائم الاغتصاب ، القتل الجنسي ، اللواط و ذلك بإثبات وجود السائل المنوي بالمجني عليها أو المجني عليه .
ـ التعرف على المجرمين في الجرائم الجنسية : عن طريق تحديد الفصائل الدموية و بصمة الحمض النووي للسائل المنوي الذي يرفع من على ملابس المجني عليها أو المجني عليه أو من على فراش المواقعة أو فرج الأنثى و دبر الرجل و مقارنتها بفصائل وبصمة الحمض النووي مني المشتبه فيهم و هذا دليل إثبات أو نفي 100 %

الأهمية الفنية الجنائية لفحص البقع و التلوثات اللعابية
التعرف على المجرمين في العديد من الجرائم المختلفة مثل جرائم السرقة ، القتل، الاغتصاب عن طريق بصمة الحمض النووي التي يمكن تحديدها من فحص التلوثات اللعابية الموجودة بمسرح الجريمة أو بالمجني عليه و مقارنتها ببصمة الحمض النووي لمتهم أو المشتبه فيهم ، و هذه وسيلة نفي أو إثبات بنسبة 100 % .

المطلب الثاني: الأسنان وأثارها
الأهمية الفنية الجنائية لفحص الأسنان و أثارها
التعرف على المجرمين في العديد من الجرائم مثل جرائم الاغتصاب و اللواط، والسرقة و ذلك عن طريق فحص أثار الأسنان التي يتركها الجاني على المجني عليه في صورة عضة أدمية أو في مسرح الجريمة على بقايا المأكولات والفواكه أو التي قد يتركها المجني عليه على الجاني أثناء المقاومة و مقارنتها بقالب أسنان المتهم والمشتبه فيهم أو المجني عليه وهذه وسيلة إثبات ونفي لا تقبل الشك حيث أن لكل إنسان بصمة أسنان تميزه عن غيره. التعرف على الجثث المجهولة في كثير من الحوادث مثل :
ـ حوادث القتل الجنائي التي يقوم فيها الجاني بتشويه الجثة أو التمثيل بها و تقطيعها إلى أشلاء أو القيام بحرقها لإخفاء معالم الجريمة ، أو العثور على الجثة في حالة تعفن و تحلل.
ـ حوادث الطيران أو القطارات أو الحرائق والكوارث الطبيعية حيث تشوه الجثث بفعل الحريق أو بتناثر أجزائها . (1)
وفي مثل هذه التدويد : حيث يصعب التعرف على أصحاب الجثث المتعفنة أو المتناثرة أو المتفحمة عن طريق الأوصاف الجسدية وبصمات الأصابع، لكن يمكن التعرف على مثل هذا النوع الجثث عن طريق الأسنان وهذه الوسيلة تأكيدية حيث إن الأسنان تقاوم التعفن والتحلل كما أنها تتحمل درجات الحرارة العالية .
وعن طريق فحص الأسنان يمكن التعرف على صاحب الجثة من خلال معرفة المعلومات الآتية .( 2)
ا ـ تقدير عمر الجثة : عن طريق ظهور الأسنان اللبنية والأسنان الدائمة ومدى تأكل الأسنان وجذورها .
ب ـ تحديد فصيلة الدم و بصمة الحمض النووي للجثة من خلايا النخاع و الرجوع إلى كل من له مفقود يمكن معرفة صاحب الجثة ، و يعتبر استخدام الأسنان و العظام عامة كمصدر للحمض النووي أمر حديث حيث يمكن استخراجه بنجاح من عينات يرجع عمرها إلى القدم
ج ـ تحديد بعض التشوهات الخلقية و المعلومات الوراثية لأسنان الجثة .
د ـ معرفة بعض العلامات المطبوعة على طاقم الأسنان و التركيبات السنية والحشوات والتيجان التي تثبت على الأسنان و تعتبر مميزة للشخص عن غيره و هناك أمثلة كثيرة تبين أهمية الأسنان بالاستعراف على الجثث المحترقة أو المشوهة بالتعفن و التحلل و التمزق منها : . (1)
ـ التعرف على بقايا جثة أدولف هتلر و زوجته ايفا براون ا عن طريق فحص الأسنان
ـ التعرف على جثة الدكتور بار كمان عالم الطب الذي قتله زميله و قطع جثته و إحراقها في فرن المعمل .
ـ التعرف على جثة لأمريكية في حادث طائرة عن طريق طقم أسنانها و المطبوع عليه الحروف الأولى للطبيب الذي قام بعمل الطقم لها.
ـ معرفة سبب الوفاة في حالات التسمم المزمن بالسموم المعدنية مثل : الزرنيخ، الرصاص، الزئبق، النحاس، الراديوم، حيث تترسب هذه السموم باللثة وجذور الأسنان وتترك اثر يدل عليها أما بالتحليل أو باللون، ولا تتأثر هذه السموم بالتعفن ويمكن الكشف عنها بالأسنان بعد مرور مئات السنين.

الأهمية الفنية الجنائية لفحص الأظافر وأثارها

ـ لتعرف على المجرمين في العديد من الجرائم مثل اقتل، الاغتصاب، جرائم التسمم والمخدرات وإتلاف المزروعات، وكذلك بمقارنة الآثار العالقة بأظافر المتهم أو المشتبه فيهم والمجني عليه.
ـ التعرف على نوع الجريمة من شكل و مكان وجود أثار الأظافر، فمثلا :
ا ـ وجود سحجات الأظافر الهلالية الشكل حول فم وانف المجني عليه يدل على جريمة كتم النفس .
ب ـ أما وجودها حول عنق المجني عليه فيدل على جريمة خنق باليد أو اليدين .
ج ـ وجودها حول الأعضاء التناسلية و بين الفخذين للأنثى قد يدل على جريمة اغتصاب بالقوة مع استعمال العنف .

المطلب الثالث: فحص الملابس وأهميتها

الأهمية الفنية الجنائية لفحص الملابس
ا ـ الاستعراف : فحص الملابس ذو أهمية في التعرف على الأشخاص المتوفين مجهولي الهوية وكذا الأحياء فقد يعثر بها على ما يدل على شخصيته أو يستدل منها على :ـ الجنسية ـ البنية والقامة ـ الطبقة الاجتماعية .)

ب ـ التعرف على نوع الحادث : من الممكن ان يعثر بجيب المجني عليه على حافظة أوراقه والنقود أو رسالة بخط يده يشير فيها إلى الانتحار أو خطاب تهديد بالقتل من طرف شخص أخر، أو أثار تدل على العنف و المقاومة كدليل على القتل الجنائي .( 1)

ج ـ الاستدلال على نقل الجثة و تحريكها من خلال أثار الجر و السحب على الملابس .

أهمية فحص التلوثات الموجودة بالملابس :
إن شكلها و اتجاهها و مكانها بالملابس يدل على حالة المجني عليه أو المصاب أثناء الإصابة فمثلا انتشارها من الأعلى إلى الأسفل على هيئة خيوط من الدم يشير إلى بقائه واقفا أو جالسا لفترة بعد حدوث الإصابة ، أما تركيزها بغزارة حول موضع الإصابة فيشير إلى حدوث الإصابة و هو مستلقي على ظهره أو بطنه أو انه سقط على الأرض فور إصابته .

التلوثات المنوية : وجودها بملابس أنثى دليل على المواقعة الجنسية أما إثبات وجودها بملابس المتهم فقد يكون استمناء و لا يثبت التهمة عليه إلا إذا كان المني الموجود على ملابس الأنثى يعود إلى المتهم ( بصمة الحمض النووي ) .

أهمية فحص الملابس في حالات الإصابات النارية :
ا ـ التفرقة بين فتحة الدخول و الخروج ، و معرفة عدد كل منهم و هل تتفق الإصابات بالملابس مع الإصابات الموجودة بالجثة أو لا ، من خلال القطر ، انقلاب الحواف ، الاحتراق او الاسوداد المحيط بالثقب .
ب ـ التعرف على نوع السلاح الناري .
ج ـ تحديد مسافة الإطلاق عن طريق علامات قرب الإطلاق مثل الاسوداد و الاحتراق و مدى انتشار الرش في حالة بنادق صيد .
د ـ تحديد اتجاه الإطلاق لمعرفة موضع الجاني من المجني عليـه عن طريق رسم خط وهمي بين ثقبي فتحة الدخول و الخروج فيكون امتداده هو اتجاه الإطلاق ، و عن طريق معرفة شـكل الاسوداد أو المسحة الرصاصية بالملابس فان كانت دائرية كان الإطــلاق عموديا وإن كانت هلالية كان الإطلاق مائلا .
أهمية فحص الملابس في حالات الإصابة بالة حادة او راضه : من خلال فحص التمزقات الموجودة بالملابس معرفة الآلة المسببة فمثلا وجود تقطعات حادة منتظمة الشكل بالملابس المقابلة للإصابة بالجلد دليل على أن الآلة حادة أما وجود تمزقات غير منتظمة فالأداة راضه، كما يمكن معرفة هل الآلة نصل حاد أو ذات نصلين حادين .




























المبحث الثالث: بصمة الحمض النووي وأهميتها في البحث الجنائي
المطلب الأول: تعريف الحمض النووي
هو الحمض الرايبوزي الاوكسجيني والحــــروف ADNهي اختصار للاسم العـــلمي DEOXYRIBO/NUCLEIC/ACID، وقد سمي بالحمض النووي نظرا لوجوده وتمركزه دائما في انويه خلايا جميع الكائنات الحية بدءا من البكتيريا والفطريات والنباتات والحيوانات إلى الإنسان ما عدا كريات الدم الحمراء للإنسان حيث انه ليس لها نواة .
يكشف لنا العلم كل يوم عن آيات عظيمة في مجال خلق الإنسان و أسرار تكوينه و هذه الآيات تدلنا على عظمة الخالق البارئ المصور الذي يقول في كتابه الكريم ( سنريهم آياتنا في الأفاق وفي أنفسهم حتى يبين لهم ان الحق أو لم يكف بربك انه على شيء شهيد ) فصلت : 35 ومن أهم هذه الآيات العظيمة في خلق الإنسان و في الكائنات الحية على وجه المعمورة أية.( 1)

المطلب الثاني: مميزات الحمض النووي

ا ـ تعتبر دليل نفي واثبات قاطعة إذا تم تحليل الحمض بطريقة سليمة حيث ان احتمال التشابه بين البشر في الحمض غير وارد بعكس فصائل الدم التي تعتبر وسيلة نفي فقط لاحتمال التشابه بين البشر في هذه الفصائل .
2 ـ يمكن عمل هذه البصمة من أي مخلفات أدمية سائلة (دم، مني، لعاب) أو أنـسجة (لحم، ’عظم، شعر) وهذه ميزة هامة في حالة عدم وجود بصمات أصابع للمجرم .
3 ـ الحمض النووي يقاوم عوامل التحلل والتعفن والعوامل الجوية المختلفة من الحرارة ورطوبة وجفاف لفترات طويلة ويمكن عمل البصمة من الآثار الحديثة والقديمة .
4 ـ تظهر بصمة الحمض النووي على هيئة خطوط عرضية يسهل قراءتها وحفظها وتخزينها في الكمبيوتر لحين الطلب للمقارنة بعكس بصمات الأصابع والتي لا يمكن حفظها بالكمبيوتر، وقد بدأت بعض الدول في إنشاء بنك لقاعدة بينات للحمض النووي للمواطنين جميعا أو على الأقل للمشتبه فيهم حتى يكون لديهم الدليل في حالة الاشتباه الخاصة لكل مشتبه به وبعملية المقارنة نصل إلى الحقيقة سواء نفيا أو إثباتا .( 1)

الأهمية الفنية الجنائية لبصمة الحمض النووي
يعتبر مجال الطب الشرعي والتحقيق والبحث الجنائي من أهم المجالات التي يستخدم فيها تحليل الحمض النووي وذلك لان الحمض هو عبارة عن بصمة لا تتكرر من شخص إلى أخر فيما عدا التوائم المتطابقة ولذلك يستغل هذا التفرد في البصمة الوراثية لكل إنسان لتحديد الشخص المشتبه فيه في جرائم القتل و الاغتصاب و السرقة من خلال أثاره التي يتركها بمسرح الجريمة مثل دم أو شعر أو مني أو لعاب ... الخ إذا تم تحليل الحمض النووي بطريقة سليمة، وتطبق هذه البصمة حاليا في جميع الدول في المعامل الجنائية نظرا لأهميتها كدليل نفي و إثبات في القضايا الجنائية و كذلك في قضايا الفصل في المتنازع عليها .
قضايا تطبقيه
ـ كان أول لتحليل الحمض النووي في المحاكم عام 1987 م للفصل في الجرائم و كان ذلك في الولايات المتحدة الأمريكية ، فقد وقعت جريمتا اغتصاب وقتل وكان الفاعل مجهولا، وقامت الشرطة بتجميع حوالي ألف شخص مشتبه فيهم و تم اخذ عينة دماء منهم لعمل بصمة الحمض النووي ADN لهم و مقارنتها ببصمة الحمض النووي لعينة منوية تم أخذها بواسطة مسحة مهبلية من المجني عليها فتطابقت أحداهما و بذلك تم التوصل إلى الجاني واعترف بالجريمة، وبعد ذلك فصلت المحاكم في العديد من القضايا باستخدام هذا الحمض ويعتبر الآن الأمل أمام مراكز البحث الجنائي في كشف معالم الجريمة و التعرف على المجرمين .

النظام الآلي للبصمة أفيس (AFIS)
هو نظام جديد تابع لنيابة مديرية الشرطة العلمية و التقنية والمصلحة المركزية لتحقيق الشخصية، مكتب الملفات ويهدف إلى الاستدلال التدريجي للملف اليدوي والمعالجة الدورية والسريعة للمعلومات التقنية والسوابق العدلية المخزنة في قاعة الملفات وتسهيل السير والسرعة وربح الوقت فيما يخص البحث الجنائي وكذا المقارنة.
1 – مراحل نظام AFIS :

أ - الترقيم التسلسلي اليدوي: هو إعطاء أرقام تسلسلية الحل بطاقة بصمات، يتم إرسال البطاقات البصمية والسمعية إلى نظام AFIS عن طريق جهاز سكانير.
- مرحلة إدخال المعلومات ومراقبتها من طرف أشخاص مختصين DES EXPERS.
- مرحلة الترميز اليدوي والمراقبة لتوضيح العلامات المميزة كالبصمة والعلامات التحليلية كالتفرعات الثنائية و القسم الذي تنتهي اليه البصمة .
- مرحلة حفظ المعلومات داخل قاعدة البيانات MEMOIRISER

ب - عملية البحث الجنائي: وتتم من طرق إطارات خبراء ذو كفاءة عالية مهنية وتتجزأ إلى:
- إنشاء الملف:
عملية الاستقبال وهي عبارة عن كيس يحتوي على بصمات مجرمة (أثار) مكتوب عليها رقم الملف، والتاريخ الحامل، اسم المحطة المقدمة لطلب البحث، وهذا الحبس يحتوي على تاريخ وقوع الحدث، التهمة المنسوبة، التهمة المنسوبة، مكان وقوع الحادث عدد الآثار، نسخ وترميز البصمة المجرمة (الأثر) حفظ المعلومات داخل قاعة البيانات.
- مرحلة النظر واستكشاف نتائج البحث: إذا كانت عملية البحث ايجابية و نجح الخبير في معرفة الجاني صاحب البصمة يتطرق إلى تكوين ما يسمى بالتقرير التقني حيث يذكر أهم المراحل:
- إنشاء الملف الجنائي .
- دراسة نتائج البحث .
- إنشاء البطاقة الو صفية و التي تحتوي على كافة لمعلومات الخاصة بالجاني – صورة الجاني – بصمت الأصابع العشرة 10 للجاني اليد اليمنى و ليسرى .

المطلب الثالث: البصمة الوراثية

لقد خطة العلوم الطبية خطوات عملاقة مكنت الإنسان من الوقوف على حقائق مثيرة مبينة أن تركيبة الإنسان ما زالت تكشف عن الجديد كلما كانت الأبحاث العلمية دقيقة ومتواصلة بالأمس شكل اكتشاف بصمات الأصابع ثورة في الاكتشافات العلمية واليوم أصبح ألـ: ADN قمة الدقة في الرموز الوراثية وأصبحت البصمة الوراثية وسيلة لمعرفة الأشخاص معرفة دقيقة لا تدع مجالا للشك فما معنى الـ : ADN
يمثل الحمض النووي المنقوص الأكسجين ADN – 1 – الرموز الوراثية التي تحدد الصفات والمميزات المتعلقة بكل شخص كالقامة و لون العينين ....... الخ .
ومن خلال الدراسات تبين أن لكل شخص حمض نووي ADN خاص به، ولا يمكن إيجاد شخصين مختلفين يحملان نفس الحمض النووي ADN إلا في حالة التوأم الحقيقي.
وفي سنة 1985 ولأول مرة تم الاعتماد على ADN في علم الإجرام كوسيلة لمعرفة الأشخاص المجرمين من خلال الرموز الوراثية بناءا على ما يلي:
- لكل شخص ADN خاص به، وجميع خلايا الجسم عند شخص ما تحمل نفس الرموز الوراثية، وهذه الأخيرة لا تتغير طوال مدة حياة هذا الشخص، كما يمكننا إيجاد ADN في مختلف العينات البيولوجية التراكيب: كالدم، السائل المنوي، اللعاب، جذور الشعر، طبقة الجلد وفي معظم أنسجة الجلد.
- الـ ADN هي تركيبة وراثية ثابتة وقد تبقى في حالة جيدة لسنوات طويلة، كما يمكننا القيام بالتحاليل على عينات بيولوجية قليلة قصد التعرف على ADN .
- لمعرفة البنية التركيبية لـ ADN العينة المأخوذة من مكان الجريمة ينبغي على الشرطة العلمية أن تتعرف على بنية الـ ADN للشخص المشتبه فيه وهذا قصد إجراء مقارنة بين العينتين أي العينة المأخوذة وعينة المشتبه فيه، وإذا ثبت أن العينتين نفس الـ ADN هذا يعني أن الشخص المشتبه فيه له دخل في الجريمة.
وإذا اتضح أن هناك عينة أخرى تمتاز بنفس الترتيب الجيني أصبح احتمال انتماء العينتين لنفس الشخص كبير.
ولقد ساهمت البصمة الجينية في حل العديد من القضايا الجنائية وهذا مهما اختلفت ظروف الجريمة ونوعية العينات البيولوجية والأشخاص فيها.
رغـم تسميتها بملكة الأدلة وجد أن لهذه الطريقة حدود لاستعمالها وذلك في عدة حالات نذكر من بينها:
- غياب أثر لجزئي الـ ADN على مسرح الجريمة .
- تعرض جزيء الـ ADN إلى العوامل التالية: الأشعة فوق البنفسجية، الأنيمات المحللة للـ ADN ، التلوث بالبكتيريا أو الحيوانات المجهرية أخيرا التعرض إلى الحرارة المرتفعة أكثـر من 100 م ° إلى 200 م °.

التحليل الوراثي للسائل المنوي في تحقيقات إثبات الاغتصاب

واكب التقدم الكبير في تحليل بقع الدم تقدم أخر في دراسة التحليل الوراثي للسائل المنوي وغيره من سوائل الجسم البشري، ويشير التقدم المحرز إلى اليوم بإمكانية تحسين وسائل التحقيق والملاحقة في قضايا العنف الجنسي بطرق مختلفة، من جهة يستطيع خبراء الطب الشرعي الآن أن يحددوا بدقة أكبر إن كان قد حدث اغتصاب بالفعل، كذلك يمكن أمن يقدموا طريقة للتثبيت على نحو مستقبل من تعرف الضحية على الجاني .
ومن بين قادة الباحثين في هذا المجال الهام الدكتور جورج سنسايو بجامعة كاليفورنيا والدكتور أ.ت .بيليك والسيدة جان باشيكوي مديرة مختبر الطب الشرعي في أوكلان، كاليفورنيا وقد أسند هذا الفريق إلى التقدم المحرز في مجال الأمصال المرتبطة بعلم التحقيق الجنائي العملي، وقام بتحليل كثير من المكونات للسائل المنوي و غيره من سوائل الجسم البشري .
وفي الفحوص العادية للعينات المأخوذة من ضحايا الاغتصاب يجري البحث عن وجود حيوانات منوية أو نسب عالية من أنزيم الفوسفاتين الحمضي لمعرفة ما إذا كان قد حدث اغتصاب أو محاولة اغتصاب، ومع أن وجود الحيوانات المنوية أو النسب العالية من أنزيم الفوسفاتيز الحمضي يبين بصفة عامة أن الاغتصاب أو الاتصال الجنسي قد حدث فان غياب هذه المواد لا يثبت بالضرورة عدم حدوثه، ذلك أن الدكتور سنسابو ومعاونيه قد لاحظوا أن هذه المواد لا يمكن أن تختفي بعد بضع ساعات بالتفاعل مع السوائل المهبلية وقد اكتشف الدكتور سنسابو و فريقه من دراستهم المفصلة للمهام الوراثية المنوية أن بالسائل المنوي معلما بروتينيا فريدا 30 قادرا فيما يبدو على مقاومة التفاعل مع السوائل المهبلية بحيث يبقى مستقرا بعض الوقت.
وقد اتضحت بالفعل فوائد التحليل الوراثي لكل من الدم والسائل المنوي ويشير بأن باشينسكي إلى تطبيق جديد اكتشف بأكلان في أحد المختبرات التي تقوم بالتحاليل الوراثية على نحو روتيني وتشير السيدة باشينسكي إلى فوائد هامة أخرى لهذا البحث الأولي هي تحسين أساليب أخذ العينات وحفظها.
ففي حالات الاغتصاب مثلا تتلف الحيوانات المنوية مع السائل المهبلي خلال 24 إلى 48 ساعة وتقول السيدة باشينسكي \\ إن التجفيف المتقن للمسحة مسألة هامة للغاية في إبطاء سرعة تلف العينة وزيادة إمكانيات التحليل الدقيق \\، وقد صمم باحثو كاليفورنيا علبة للعينات مجهزة بمحقق وتستخدم الآن على نطاق واسع في مختبر أوكلان لتجفيف العينات في أسرع وقت ممكن.
إن أخصائي في علم الأمصال الجنائي يقيسون التقدم نحو هذا الهدف بمقياس أخصائي هو احتمال قدره 1 إلى 200 مليون أن يكون هناك شخصان لديهما نفس المجموعة من المعالم بالضبط والكميات متساوية وبمقتضى الطرق المتوافرة في الوقت الراهن فان احتمال وجود شخصين لديهما تطابق مضبوط فيما يتعلق بالمجموعات الأوسع انتشارا من معالم بقع الدم هو 1 إلى 200 مليون.


















الخاتمة
الأعمال المجرمة هي عبارة عـن أفعال غير منسجمة ومتعارضة تمس بحرية الفرد سلبيا، و تؤثر على المجتمع فدوافعها ذات طابع مــادي أو سيكولوجي وأساليب تنفيذها تتوقف على مخيلة مرتكبها، وأمام الحدث الإجرامي يواجه رد فعل المجتمع الذي يكتسي طابع الانسجام والتوافق ولا يجب أن يتم بأي حال من الأحوال بنفس التعارض والانسجام و إلا صنفت ضمن الأفعال الإجرامية وستمس حتما بالحريات ولــذا فان المشرع يحدد بالتدقيق أعمال البحث والتحري، الأخطار والمعاينات لجمع الأدلة والتحقيق والحكم وتنفيذه، وجهاز العدالة يخضع بدوره لمبادئ وأحكام تنضم نشاطه، فهو يحتاج لأجهزة مساعدة، لا يستطيع الاستغناء عنها، ومن أهم هذه الأجهزة وأكثرها حساسية الطب الشرعــي الذي يعتبر همزة وصل في توجيه التحقيق بالبحث عن الدليل المـــادي لإدانة مرتكب الجريمة و تنوير العدالة .
إن عمل الطبيب الشرعي عمل مهم وخطير، فمهم بالنسبة للمتقاضين من نواحي مادية ومعنوية، وخطير بالنسبة للمتهم، حيث تتوقف عليه حريته وشرفه وربما حياته، وهو خطيرة بالنـسبة للمدعي ضحية الاعتداء أو الحادث، لأن الطبيب هو الذي يقرر شدة الإصابة أو وجــود العاهة الدائمة ومقدار العجز الناتج عنها، هذه الأمور التي يبنى عليها العقاب الذي سيفرض على المجرم مقدار التعويض الذي سيدفع للمصاب، وهي بالغة الأهمية بالنسبة للعدالة أيضا .
إن القضايا الجنائية التي يصدر بها الحكم دون تدخل الطبيب الشرعي قليلة نسبيا، وفي اغلب الأحيان يكون لرأي الطبيب اثر كبير في توجيه الدعوى في اتجاه معين، وهكذا فإن الخبرة الطبية الخاطئة تخل بمجرى القضية وتسير بها في طريق مجهول مما ينعكس ذلك على سمعة القضاء التي يجب أن تبقى دائما تمثل العدالة التي لا تشوبها الشبهات ولا الشوائب.
إن قواعد قانون الإجراءات الجزائية توجه العاملين بها إلى غاية المحاكمة، ولا يكون العمل فعال إلا إذا كان نابعا من عملية رفع الأدلة الأصلية بحيث أنه لا يمكن القبول أو الاعتراف القانوني إلا إذا توفر الدليل العلمي فأي خطا أو تزييف يعرض الإجراءات كلها إلى البطلان .
إن ترقية الطب الشرعي لجعله في مستوى حاجات المنظومة القضائية يقتضي أن يؤدي الطبيب الشرعي المهمة المطلوبة منه بفعالية ومهنية وإخلاص من خلال تحرير تقرير واضح الصياغة ودقيق العبارة ويجيب بصورة موضوعية وعلمية عن الأسئلة المطروحة.
وبهذه الطريقة يستطيع القاضي تكوين اقتناعه الشخصي ويصل إلى مستوى التحكم والفهم الجيد للملف الجزائي المطروح عليه وذلك من شأنه أن يجعله يصدر أحكاما منصفة وعادلة ويفصل في النزاع دون اغماط أي طرف في حقوقه وذلك هو المحصلة والهدف المتوخى من عملية إصلاح العدالة برمتها.
طب شرعي قوي = تقرير وافي ومجدي = تحكم فعال في الملف الجزائي = ترقية الحقوق = عامل إيجابي في إصلاح العدالة.



القرآن الكريم

القوانين:

قانون الإجراءات الجزائية . --
- قانون العقوبات .
--المرسوم الرئاسي رقم 04/183 المؤرخ في 08 جمادى الأولى عام 1425 الموافق ل 26 جوان 2004 المتضمن إحداث المعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الإجرام .
- القانون رقم 01/04/المؤرخ في 29 جمادى الأولى عام 1422 الموافق ل 19 أوت 2001 المتعلق بتنظيم حركة المرور عبر الطرق وسلامتها .
- الجريدة الرسمية رقم 41 بتاريخ 09 جمادى الأولى 1425 الموافق ل 27جوان 2004.

التعليمات واللوائح
- التعليمة رقم 02/02/4مشق /ق ا ع/ق د و/بتاريخ 09 جانفي 200 المتعلقة بتنظيم فصائل الأبحاث .
- مذكرة تقديم مشروع الرونيتال بتاريخ 12/03/2003
- توجيهه إعادة تنشط مهام الشرطة التقنية على مستوى الوحدات .

المراجع العربية
الكتب
-الأدلة الجنائية والتحقيق الجنائي الدكتور منصور عمر المعايطة ( المركز الوطني للطب الشرعي ,عمان(
- البحث العلمي الجنائي والتقنية المتقدمة (الدكتور قدري عبد الفتاح الشهاوي , منشاة المعارف بالإسكندرية مصرالطبعة1999 )
- منهج البحث الجنائي الدكتور احمد الروس المكتب الجامعي الحديث بالإسكندرية مصر الطبعة 2002
-المبادئ الأساسية في التحقيق الجنائي –( الدكتور محمد أنور عاشور)
- التحقيق الجنائي قانون وفن الدكتور الستار ألجميلي
- التحقيق العلمي والفني والتطبيقي الدكتور, محمود عبد الرحيم ورياض داود وحسين محمود إبراهيم ومصطفى رفعت .
الدكتور عبد الفتاح مراد، التحقيق الجنائي الفني، -

المجلات والمحاضرات:

ـمجلة الجيش عدد 471 بتاريخ أكتوبر 2002 .

- محاضرة ملقاة من طرف ضابط الشرطة كحلوش محمد الوحدة الثانية عشر للامن .

البحوث:
ـ بحث النقيب فدوار لخضر

II ـ المراجع باللغة الفرنسية :

-Nathalie deh
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://droit.moontada.com
 
دور الطب الشرعي في التحقيقات الجنائية.ج2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الشامل :: القسم الحصري :: مواضيع قانونية حصرية-
انتقل الى: