القانون الشامل
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
القانون الشامل

منتدي القانون العلم والمعرفة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
 | 
 

 بحث الأنتربـــــــــول ج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات: 1046
تاريخ التسجيل: 16/11/2012

مُساهمةموضوع: بحث الأنتربـــــــــول ج1   الخميس ديسمبر 06, 2012 8:37 pm

الفصل الأول : المنظمــــة الدوليــــــة للشرطـــة الجنائيــــة

1 نبــذة تاريخيـــــة لنشـــــــأة الأنتربـــــــــــــول
2 القانـــــون الساســـــــي للمنظــــــة
3 أهــــــــــــــــداف المنظمــــــــــــة
4 هياكل المنظمة الدولية لـ : ش . ج
5 السلـــــم الهرمـــي للأنتربـــــــول

الفصل الثاني : وسائل المنظمة الدولية لـ : ش . ج

1 إستراتيجية المنظمة في مكافحة الجرائم الدولية
2 وسائـــــــــــــــــــــــل التقنيــــــــــة
3 نشــــــــــــــــــرات الأنتربـــــــــول
4 نموذج عـن بعض مشاريع النتربول

الفصل الثالث : إهتمامـــات المنظمــــــة المستقبليـــــــــة

1 تحديد مسار العمل و تطوير الإطار القانوني للمنظمة
2 تعزيز و تحسين أداء المكاتب المركزية الوطنيــــــــة
3 تحسين مكانة الأنتربول و تعزيز الإتصالات الداخلية
4 شركــــــــات مـــــــــع منظمـــــات أخـــــــــــــــرى

الفصل الرابع : دراســــــــــــــــــــــــة حالـــــــــــــــــــــــــة







يقول الله تعالى في محكم تنزيله بعد

بسم الله الرحمن الرحيم
( يرفع الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات)
(قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب)

آيات من القـــــــرآن كريم

و يقول صلى الله عليه و سلم

( لا يزال الرجل عالما ما طلب العلم فإذا ظن أنه علم جهل )
حديث شريف


ويقول الشاعر

وما نيل المطالب بالتمني *** وإنما تأخذ الدنيا غلابا.












﴿رب أوزعني أن اشكر نعمتك التي أنعمت علي﴾ .


اللهــم لك الحمد ملء السمـوات و الأرض ، و مــلء ما بينهما حمدا كثيرا من نعم و آلاء ، و لأنه لا يشكـر الله من لا يشكر الناس ، يشرفنا أن نتقدم بجزيل الشكـر و التقدير لأفراد اسرنا اللذين ساعدونا في انجـاز هذا العمل ، و ذللوا لي الصعاب لا سيـما والدي الكريمين ، أطال الله في عمرهما ، و إننا لأشكـر شكـرا جزيلا كل مــوظفي مدرسة الشرطة طيبي العربي- بسيدي بلعباس ، وعلى رأسهم مدير المدرسة ، وإننا لنجدوا أنفسنا أسيرى فضل كل من قدم لنا يد المساعدة ، و العـون من بعيـد أو قريـب، نفرد شكـرا خاصـا، وخالصا لاحق الناس به:

- عميد الشرطة : ابي عياد .
جزآهم الله عني خير الجزاء ، و متعهم بالصحة و العافية .






* إلى كل مخلص لله و الوطن.
* الى شهداء الواجب الوطني .
* الى أغلى ما يملك الإنسان في الوجود :
* الى التي لم تقر عينها حتى خفضت لنا جناح الرحمة و الرأفة، الى أول من ابتسمت لي و داعبتنــي قبل أن أولد ، الـــى من هــي ملجئي بعد الله في كل سراء و ضراء ، الى رمز العطف و الحنان.

قرة عيني ..............................أمي الغالية.

* إلى أعظم رجـــــل في الوجـود، الى من أسدل علي جناح الحفـــظ والآمـــان ، الى الذي أخفى شقاءه لأجل سعادتنا فصبـــر و حمـد الله و شكـــــر ، الى رمــــــــز الشمـــوخ ، والصمـود ، تــاج الأســـــرة المنيــر لطريقي .
*****************
إليك يا من أدبتني فهذبتني ............... أبي العزيز .
********************************
*إهداء خاص إلى الأصدقاء والزملاء مفتشي الشرطة الدفعة الثانية، و بالتحديد تخصص الشـرطـة القضـــائيـــة.
* إلى كل من ساقهم الدهر لمعرفتنا يوما فأحبونا و أحببناهم دوما.

*إليكم جميعا اهدي ثمرة هذا العمل المتواضع، و مـــن الله أرجــو العفــــو، و الغفـــران.




المنظمــــة الدوليــــة للشرطــة الجنائيــــــــــة






مقدمــــــة:

شهد العالم و مزال راهنات و تطورا مذهولا وسريعا من حيث البنية القتصادية والسياسية، ليتكتل في اخر المطاف على شاكلة قرية صغيرة تحتل مجتمعات العالم قاطبة بالرغم مما تحمله من تنوع في الاجناس وتباين الثقافات.

مما لاشك فيه ،ان نظام العولمة هذا ارتكز في بداية نشاته بالدرجة الاولى على التطور التكنلوجي للاتصالات والانضمة المعلوماتية وعلى وجه الخصوص وسائل الاتصال الحديثة التي جعلت من المساحات والمسافات شيئامنعدما واوجدت شبه تقارب حتمي ما بين المجتمعات.

لكن بديهي جدا،ان كل ظاهرة ايا كانت تنطوي على مساوى ومحاسن ومن ابرز الاضرار التي نجمت عن هدا التطور التكنلوجي والعلمي هي ظاهرة الاجرام الدولي او ما يعرف بالجريمة المنظمة التي تنطوي الصفة الدولية بسبب الظروف المترتبة على سلوك مرتكبيها وعلى سبيل التشخيص:جريمة كان التحضيرو التخطيط لها في بلد اما التنفيد في بلد اخر او جرائم من نفس النوع ونمط التنفيد ارتكبت من طرف فاعلين معينين في عدة بلدان كذالك لجوء المنفدين من بلد الى اخر او نقل حصيلة الجريمة ووسائل تنفيدها من بلد الى بلد اخر.

ونشير في هدا المضمار ان هدا النوع من الجرائم العابرة للقارات عرف نقلة نوعية من حيت التخطيط و التنفيد الجرائم مسخرا في ذالك كل الوسائل العلمية و التكنلوجية الحديثة بدءا بنسج الشبكات الى غاية تنفيد الجرائم ،حتى انها في غالب الاحيان ابدت في خلق نمط الجرائم المحدد ضمن الاتفاقيات السارية في مجال مكافحتها.
من هنا جازلنا القول بانه وسط هذا الزخم من الاحداث كان ميلاد المنظمة الدولية للانتربول للشرطة الجنائية.


نبدة تاريخية:

يعود الفضل في انشاء المنظمة الى"جون شوبر" مدير شرطة فيينا حيث اقترح سنة 1923عقد مؤتمر دولي للشرطة في عاصمة النمسا وقد تجسد هذا الاقتراح عندما وافق عدد كبير من قادة الشرطة في المدن الاوروبية على انشاء فضاء للتعاون بين اجهزة الشرطة وقد تولد عن اجتماع فيينا انشاء لجنة دولية للشرطة الجنائية COMMISSION-INTERNATIONALE DE LA POLICE CRIMINELLE

ونظرا لعدم وجود قانون واضح يحكم اللجنة فقد انظمت اليها هيات شرطة دون ان تكون دولها ممثلة في المنظمة كما كان للدولة الواحدة او هيئة شرطة واحدة اكثر من ممثل وقد عقدت هذه اللجنة اربعة عشرة مرة .

وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ونظرا لحاجة الدول الى التعاون في المجال الشرطي اعلن المشاركون في الدورة التي دعت اليها بلجيكا والتي انعقدت في بروكسل سنة 1946عن احياء اللجنة بقانون جديد مع اتخاد مدينة باريس كمقر لها.

وفي سنة 1956عقدت اللجنة جمعية عامة بفيينا حولت بموجبها تسمية اللجنة بالانتربول كما اعتمدت القانون الاساسي الجديد والنظام العام لها .

كما يرجع البعض نشاة المنظمة الى سنة 1914عندما انعقد المؤتمر الدولي للشرطة القضائية بموناكو،وعليه وجب علينا سرد مجمل المراحل التاريخية التي مرت بها وما تمخض عنها من قرارات :

- 1914 :
المؤتمر الدولي للشرطة الجنائية المنعقد في موناكو حيت تقرر من خلاله امكانية استحداث محفوظات دولية للشرطة الجنائية وتنسيق اجراءات التسليم في بين الدول.

- 1923 :
المؤتمر المنعقد في فيينا والذي انشئت من خلاله اللجنة الدولية للشرطة الجنائية (CIPC) واختير له كمقر مدينة فيينا.

- 1946 :
مباشرة بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية تم إعادة إحياء اللجنة الدولية للشرطة الجنائية كما تم ايضا نقل مقرها إلى العاصمة الفرنسية " باريس " و إعتمد لها قانون أساسي و كذلك تسمية رمزية لها هي : " INTERPOL " .

- 1984 :

تنعقد إتفاقية المقر بين الجمهورية الفرنسية و المنظمة الدولية المعتمدة حاليا .
- 1989 :
تدشين مقر المنظمة الجديد و الحالي في مدينة ليون الفرنسية بتاريخ : 27 نوفمبر ، بعد نقله من مدينة سانكلود ، هذه الأخيرة بقي فيها المقر منذ 1966 .

- 1996 :

منحت المنظمة صفة المراقب الدائم لدى الأمم المتحدة .
- 2004 :

بلغ عدد الأعضاء في المنظمة 182 بلد عضو .

- 2006 :

بلغ عدد الأعضاء في المنظمة 186 بلد عضو .





























القانون الأساسي



































3 أهداف المنظمة و مجالات نشاطها :

أ ) – أهدافها :

إن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية تستمد مبادئها و أهدافها من القانون الساسي التنظيمي المحدد لنشاطاتها و لدى إستقرائنا الخبار نجد أن المادة 02 تسطر الأهداف الأتية ذكرها و التي تعتبر كخطوط عريضة لكل تدخل أو نشاط .

تأمين و تنمية التعاون الدولي على أوسع نطاق ما بين سلطات الشرطة الجنائية كافة و ذلك في إطار الأنظمة السياسية القائمة في كل بلد مع مراعاة لبيان العالمي لحقوق الإنسان .

أما بخصوص المادة 03 فهي بمثابة الحد الفاصل الذي يحدد مجلات النشاط و هذا نصها " يحضر على المنظمة حظـرا باتـا أن تنشــــط أو تدخـــــل فــــي شـؤون ذات طابع سياسي ، عسكري ، ديني أو عرقي " .

لما سبق نستخلص أن المبادئ التي تستمد منها المنظمة روح المعاملات و التي تأكدت مع مر الزمان أنها ذات طبيعة لا تمكنها من توفير محققون يمارسون مهام ميدانية لا تتجاوز صلاحيتهم الحدود الإقليمية للوطن ، فهي التي تقوم في آن واحد بالتزويد في مجال المعلومات و توفير الخدمات التي يطلبها الدول الأعضاء ، إذ تعتبر المحور الأساسي لتفعيل أي نشاط في حدود ما تسمح به الإتفاقيات خاصة التصريح العالمي لحقوق الإنسان ، و كي يحافظ الأنتربول على بيان التأسيس التقليدي ، إستحدثت هيئة فريدة من نوعها في القانون الدولي تسمى " لجنة الرقابة الداخلية على المحفوظات ".



ب)- مجالات نشاط المنظمة :

تنشط الأمانة العامة للأنتربول بناء على طلب مصالح الشرطة و الجهات القضائية للدول الأعضاء في وقاية و ردع الإجرام الدولي التالي :

-1 الجرائم ضد الأشخاص و الأموال :

القتل ، الإختطاف ، حجز الرهائن ، الإتجار اللاشرعي في الأعضاء البشرية ن الإعتداء على أمن الطيران ، تهريب السلحة و المتفجرات ، الإرهاب ........... إلخ .

2- الجرائم ضد الثراث و الأثار :

سرقة و تهريب الأثار ، تهريب الحيوانات المحمية و الآلية لللإنقراض .... إلخ .

3 الجرائم الإقتصادية و المالية :

تزويــر العملة ، تقليد ، التزييف ، الغش المصرفي ، الغــش التجــاري ، تبيض الأمــوال ....إلخ .

4 الإتجار اللاشرعي في المخذرات و الجرائمة المرتبطة بها :

زراعة ، حيازة ، المتاجرة ، النقل ، التحويل ، البيع ، المخذرات ..... إلخ .


هياكل المنظمة الدولية للشرطة الجنائية :
1 الجمعية العامة : ( L’ASSEMBLEE GENERALE ) .

تعقد هذه الجمعية مرة واحد كل سنة و هذا بحضور مندوبي كل الدول الأعضاء و من بين مهام الرئيسية المنوطة لهذه الهيئة تحديد الخطوط المستقبلية للمنظمة و إتخاذ القرارات الصادرة عنها .

2 اللجنة التنفيذية :

و تتكون هذه الهيئة من ثلاثة عشرة (13 ) عضو منخبين من طرف الجمعية العامة و من بين المهام المكلفة بها هي الإشراف على تنفيذ القرارات الصادرة عن الجمعية العامة ، كذلك تعمل على تحضير المداولات الخاصة بالجمعية العامة .

3 الأمانة العامة : ( SECRETARIAT GENERALE ) .

و هي مسيرة من طرف الأمين العام ( حاليا يدعى جاكي سيليبي ) و هي تقوم مقام المنظمة في تسيير شؤون التعاون الدولي و تصهر على تنفيذ قرارات الجمعية العامة و اللجنة التنفيذية .

4 المكتب المركزي الوطني : ( BUREAU CENTRAL NATIONAL ) .
و يعتبر هذا الأخير الدائمة التابعة للمنظمة حيث يعتبر على المستوى الوطني بمثابة محور التعاون الدولي الشرطي و مركزي التنسيق محليا حيث تخول له صلاحياته تنفيذ طلبات المعلومات الصادرة عن الدول الأعضاء أو الأمانة العامة ، ايضا تحريك و إجراء التحقيقات بالتنسيق مع السلطات القضائية و مصالح الأمن المختصة .




وسائل المنظمة الدولية للشرطة الجنائية


1 إستراتجية المنظمة في مكافحة الإجرام الدولي :

لقد عملت المنظمة منذ ظهورها على إيجاد إستراتيجية فعالة من أجل مكافحة الإجرام الدولي و الحد من إنتشاره و هذا بمساهمة كل الدول الأعضاء بما مكلكت من أجهزة أمنية و سلطات قضائية و لكي تكلل هذه الإستراتيجية بالنجاح إرتكزت هذه على ثلاثة محاور أساسية و هي :

أ)- الوسائل البشرية :

تعتمد المنظمة في تسيير شؤونها الإدارية و نشاطاتها على طاقة بشرية رفيعة المستوى حيث تنتقي موظوظفيها من ضباط شرطة أكفاء ، أيضا الموظفين الإداريين و الفنيين ذوي الخبرات العالية و ينتمي هؤلاء إلى حوالي خمسين (50) جنسية و قد خصت جميع المعاملات الرسمية إجباريا التحرير بأربعة (04) لغات رسمية و هي : العربية ، الفرنسية ، الإنجليزية و الإسبانية .

ب )- الوسائل المادية :

- التوثيق الجنائي :

تتوفر المنظمة على قسم مختص في التوثيق عمل على خلق محفوظات خاصة بالجرمين الدوليين المبحوث عنهم بشكل بطلقات إسمية و بطاقة البصمات العشارية ، الصور و التحاليل الخاصة بنمط التنفيذ .

2 الوسائل التقنية :

تتمثل هده الوسائل و التي هي متنوعة و عديدة فيما يلي :

- المنظمات الدولية و الهيئات الغير الحكومية :

بطبيعة الحال إن المهمة الأساسية الموكلة إلى المنظمة تفرض حتما عليها نسج شبكة من العلاقات المهنية مع العديد من التنظيمات الدولية المهتمة بمكافحة الإجرام فتارة نجدها عضوا دائما أو ملاحظا في هذه و تارة نجدها طرفا في إتفاقيات دولية مع تلك حيث نذكر على سبيل المثال لا الحصر :

مجلس التعاون الجمركي ، المجلس الأوروربي ، أمانة الإتفاقية الخاصة بالتجارة الدولية بالأجناس النباتية و الحيوانات البرية المهددة بالإنقراض .

3 التدريب و التعاضد الفني :

في إطار تكوين موظفي المكاتب المركزية الوطنية و هذا من خلال دورات تدريب و لقاءات للتكوين من أجل تلقين أخر التقنيات المنتقاة من طرف الأمانة العامة في مجال مكافحة الجرائم و نقل الخبرات المحلية و تبادلها مع الدول الأعضاء ، تسطر المنظمة برنامجا تكونيا سنويا تعمل على تنفيذه بمساهمة معاهد المن الدولي و قد تخصص لذلك منح دراسية لهؤلاء الموظفين .

4 المؤتمرات و الندوات :

و تعمل المنظمة من خلال هذا بتعميم أساليب التعاون الدولي الشرطي و دراسة مكافحة الإجرام ، حيث تبرمج المنظمة على مدار السنة لقاءات و ندوات للدول الأعضاء بمختلف أسلاك الأمن التابعة لها و السلطات المختصة أقل مايمكن الإستفادة منه هو تبادل التجارب و الخبرات و من ثم إستراتيجية مكافحة الإجرام العابر للقارات .

وسائل الإعلام : إضافة إلى عملية إستحداث موقع الألكتروني خاصة بالمنظمة الدوليــة ( www.interpol.com) أحدهما عام و الأخر خاص و مؤمــن .

تقوةم المنظمة بإصدار عدة مجلات و دراسات مختصة لتوزع على كافة البلدان الأعضاء بغرض دراستها و أخذ التدابير اللازمة محليا ، نذكر منا أهمها ، المجلة الدولية للشرطة الجنائية ، مجلة التزييف و التقليد ، نشرة الإحصائيات الجنائية ، نشرة مكافحة المخذرات .

















3 نشرات الأنتربول :
النشرة هي إشعار تقص صادر بلغات الأنتربول الأربعة ( العربية ، الفرنسية ، الإنجليزية ، الإسبانية ) بناء على طلب المكاتب المركزية الوطنية و المحكمتين الدوليتين التابعتين للأمم المتحدة .

ظهرت للمرة الأولى عام 1947 .

الغرض من النشرات الأنتربول هو إنذار الشرطة بالفارين من العدالة أو الإرهابيين المشبوهين أو المجرمين الخطرين أو الأشخاص المفقودين أو التهديدات الناجمة عن الأسلحة و هناك ست نشرات حالية مصنفة حسب اللون وهي :
الحمراء : لطلب توقيف المطلوبين بغية تسليمهم

الزرقاء : لتحديد مكان إقامة أشخاص و جمع معلومات بشأنهم .
الخضراء : للتزويد بتحذيرات و معلومات إستخبارجنائي
الصفراء : لتحديد مكان وجود المفقودين
السوداء : لتبيين الجثث
البرتقالية : لتيسير إشعارات تحذيرية عن تهديدات إرهابية ممكنة ..

نموذج عن بعض مشاريع الأنتربول :

مشروع Millennium - الإجرام الأوراسي المنظم :

يشارك في مشروع Millennium تسعة وثلاثون بلداً تقوم بجمع وتبادل المعلومات الاستخبارية عن الإجرام المنظم عبر الوطني في أوربا وآسيا. وفي عام 2006 ، سُجلت في قاعدة البيانات المأمونة المخصصة لهذا المشروع أسماء ما يزيد عن 5000 من الاشخاص والجماعات والشركات التي يشتبه في
علاقتها بالإجرام المنظم. وكان هذا المشروع قد بدأ بطلب من الفريق المعني بمشاريع إنفاذ القانون التابع لمجموعة البلدان الثمانية.

في 2006 ، تمت معاملة 874 رسالة - أكبر عدد من الرسائل منذ بدء المشروع - أتاحت تسجيل أكثر من 900 مطابقة، أي بارتفاع بلغ ثلاثة أضعاف خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وفي عام 2006 ، انضمت فرنسا واليابان ونيوزيلندة إلى مشروع Millénium كما أعربت أستراليا عن رغبتها في المشاركة فيه.

معلومات استخبار مشروع Millénium تكشف صلة ظنين بعدد u1605 ãن الجرائم
طلبت شرطة اللوكسمبورغ من الأنتربول أن يتقصى في قواعد بياناته بشأن شخص يشتبه بضلوعه في غسل أموال. وقد بيّنت التقصيات أن المواطن الروسي المذكور، الذي كان اسمه مسجلاً في قاعدة بيانات منظومة الأنتربول للمعلومات الجنائية ICISالمتصلة بمشروع Millénium ، يشتبه في تورطه في أنشطة إجرامية في النمسا وقبرص وألمانيا وروسيا وسويسرا والولايات المتحدة.

مشروع Bada - القرصنة البحرية:

لمواجهة تزايد حوادث القرصنة البحرية في جنوب شرق آسيا وعلى طول الساحل الصومالي بدأ الأنتربول في 2006 بجمع المعلومات عن القرصنة البحرية وعمليات السطو المسلح ضد السفن وتيسيرها للمكاتب المركزية الوطنية والجهات المعنية بالشؤون البحرية الدولية. كما ركز الأنتربول اهتمامه على الأنشطة الإجرامية المنظمة الأخرى المرتبطة بالطرق البحرية، مثل الهجرة غير المشروعة، والاتجار في البشر، والمخدرات والأسلحة.


وقد ساعد مشروع Bada على تبين أعضاء هذه العصابات وبنيتها التراتبية ومناطق نشاطها وأساليبها الجرمية وعلاقتها بأنشطة إجرامية أخرى، وذلك بالتعاون مع منظمات دولية كالمنظمة البحرية الدولية والمكتب البحري الدولي والمنظمة البحرية لغرب ووسط إفريقيا MOWCA .

مبادرات للتصدي للاتجار في الكوكايين :

يبقى تهريب الكوكايين عن طريق البحر إلى أوربا مروراً بإفريقيا الاتجاه الأهم في 2006 . ويعمد المجرمون في أمريكا الجنوبية إلى تجنيد وسطاء في غرب إفريقيا لتدبّر استلام المخدرات في أعالي البحار وتخزينها ثم نقلها إلى أوربا.

ويُعتقد أن هؤلاء الوسطاء يحصلون لقاء عملهم على جزء من شحنة الكوكايين، ثم يقسمونها إلى أجزاء ويرسلونها إلى أوربا بإتباع الوسائل التقليدية. وقد أطلق الأنتربول عملية COCAF لتسهيل التعاون مع أجهزة إنفاذ القانون في كوت ديفوار وغانا وفي بلدان العبور والوجهة، بغية تب المجرمين الضالعين في هذا النشاط.

كما تم في عام 2006 الربط بين تسعة رموز في قاعدة بيانات الأنتربول الخاصة برموز الكوكايين. وتضم قاعدة البيانات هذه أكثر من 500 1 صورة لرموز فريدة يستخدمها المنتجون لتمييز الشحنات وتحديد درجة نقاء المخدر وتسهيل عملية التوزيع.

وتعتبر قاعدة البيانات هذه وسيلة هامة في تحديد مصدر الضبطيات.

مكافحة بيع المخدرات الاصطناعية عبر الإنترنت:

أطلق في عام 2006 مشروع Drug.net لمواجهة ظاهرة شراء وبيع وإنتاج الأدوية المخضعة لوصفات طبية والستيروئيدات الإبتنائية عبر الإنترنت. وقد حُفظت في إحدى قواعد بيانات الأنتربول بيانات u1605 ãيدانية مثل ألقاب مستخدمي الإنترنت المعروفة هوياتهم ووُضعت بمتناول أجهزة إنفاذ القانون المعنيّة.

كما نسق الأنتربول وساند مبادرات وطنية تهدف إلى تفادي ازدواج جهود البلدان في تتبع الأفراد المستهدفين، كما نُشر كتيّب تدريبي على موقع الأنتربول المقيّد.


وقد نظمت دورتان تدريبيتان في عام 2006 لمساعدة المحققين على تب المجرمين على الإنترنت، إحداهما في بروكسل، بلجيكا وشارك فيها ممثلون عن 11 بلداً، والثانية في تالين، وقد نظمت بطلب من السلطات الاستونية. وستعقد في عام 2007 حلقة عمل تدريبية في سنغافورة التي تقع في إقليم يعاني من ويلات الاتجار في المؤثرات العقلية والسلائف الكيميائية.
المنظمة الدولية للشرطة الجنائية
الإجرام المنظم في آسيا وأوراسيا

مشروع AOC - الإجرام الآسيوي المنظم

أطلق مشروع AOC )الإجرام الآسيوي المنظم( في 2006لمواجهة الانتشار العالمي المتواصل لمجموعات الإجرام الآسيوي المنظم. استحدث الأنتربول قاعدة بيانات خاصة بمشروع AOC لاستغلالها كمركز عالمي لتبادل معلومات الاستخبار. وفي أيار/مايو، نظم الأنتربول الاجتماع الأول للفريق العامل للبلدان الأوربية بشأن الإجرام الآسيوي المنظم في مانيلا، الفيلبين وكوّن فريق خبراء الأنتربول المعني بالإجرام الآسيوي المنظم الذي عقد لقاءه الأول في بانكوك، تايلندة، في كانون الأول/ديسمبر.

كما بدأ الأنتربول بإجراء دراسات بشأن المراهنات المحظورة على مباريات كرة القدم وأنشطة جماعات الإجرام الآسيوي المنظم في جزر المحيط الهادئ وأوربا بغرض الإعداد لعمليات تكتيكية.

















إهتمامـــــات المنظمــــــة
المستقبليـــــة




1- تحديد مسار العمل و تطوير الإطار القانوني للمنظمة :

أجرت دراسة شاملة لتحديد العوائق القانونية التي قد تنشأ أمام التعاون ضمن نظام الأنتربول . وهذا ما شكل قاعدة لما بات يعرف بفريق " ياوندي " الذي يقوم حاليا بدراسة الوضع القانوني للمنظمة .

كما جرى تحديث القوانين المالية و منحت الموافقة على هذه الخطوة ، إلى جانب إعتماد قواعد جديدة للممارسة ، وبدأت عملية تحليل تطور المادة 03 من دستور الأنتربول ( القانون الساسي للمنظمة ) مع افشارة بالأخص إلى تسجيل أسماء أشخاص ينتمون إلى منظمات إرهابية ضمن قاعدة بيانات الأنتربول ، و يتواصل العمل بشأن لإقتراح مراجعة مجمل القوانين و المبادئ التي تحكم التعاطي مع المعلومات المتوفرة لدى الشرطة .

مسار العمل :

برز خلال عام 2002 العديد من التوجيهات التي تنسجم مع توقعات منظمات الإجرام المتخصص ، منظمات مكافحة التي تنسجم مع توقعات مننظمات كميات من الغكتستازي من أوروبا الغربية إلى أمريكا الشمالية و جنوب شرقي اسيا و إفريقيا .

تهريب الكوكايين من منطقة الكاريبي إلى أوروبا و أمريكا الشمالية و إفريقيا ، التهريب المتزايد للهيرويين من أسيا الوسطى إلى أوربا الغربية و إسكندفايا ، النمو المتزايد لإنتاج منتبه الميتاتفيتامين في ميمانمار .

المواد المؤثرة على الحالة النفسية :

أعد مشروع EXIT لمكافحة ظاهرة تفشي الإكستازي و الإنجاز بالميتانفيتامين في جنوب شرقي اسيا و أتاح تحليل رسائل ضبط المخذرات للفريق المتعدد الإختصاصات في الأمانة العامة تحديد مجموعة من القواسم المشتركة ، و بالأخص ماكة لحقائب السفر ( WORLDWIDE TRAVEL ) التي أدت إلى توقيفات في اكثر من 45 بلدا ، و في الكثير من الحالات كانت الضبطيات نتيجة مباشرة للتحذيرات افستخبارية الصادرة عن SD/DCO و اثمر التحليل المعمق عن تحديد منظمة إجرامية مؤلفة من مواطنين من جمهورية الدومينيكان اساس كانوا يعملون إنطلاقا من هلوندا و الولايات المتحدة الأمريكية و بلدهم الأصلي .




و كان تبادل المعلومات بين مكتب إرتباط الأنتربول لمنطقة جنوب شرقي اسيا في بانكوك و إلى SD/DCO وراء تمكين الأعضاء في جميع المناطق من البقاء على إتصال و علم ، من خلال رسالة الإستخبار العالمية بإنتاج الميتانفيتامين على نطاق واسع " يابا" في ميانمار و تشير الضيطيات القياسية التي نفذها سلطات نايلندة و ميانمار خلال هذا العام إلى النمو الواضح في الإنتاج كما أن المكاتب المركزية الوطنية في المنطقة و حتى في بعض البلدان الأوروبية و الولايات المتحدة الأمريكية تشهد على توفر هذا المخذر بصورة متزايدة .

الكوكايين :

أدت عمليات التبادل المباشرة للمعلومات بين سلطات كورثا و هلوندا و الـ SD/DCO بشأن العدد المذهل لضبطيات الكوكايين في البلدين إلى تطوير عملية Trampoline و كان الإتجار بين هذين البلدين قد بلغ حدا لا سابق له إنطلاقا من حركة متنامية للإتجار بالكوكايين من فنزويلا و كولومبيا بإتجاه كورثا ، و نفدت عملية Trampoline بالتعاون مع مديرية خدمات الشرطة الوطنية و الإقليمية RNPS و اسفرت عن تبين العديد من المنظمات الكبرى " النيجرية و اللبنانية و الأنتيلية و الهولوندية " الإتجار بالمخذرات و كانت نشاطات تهريب هذه المنظامت تمتد من منطقة الكاريبي إلى جميع أرجاء العالم .

الهيروين :

تركز مشروع NEHRO طريق الهيروين الأوروبي الشمالي خلال عام 2002 على طريق جديد للإتجار بالهروين بين أسيا الوسطى و أروربا الغربية ، و الذي بات يطال حاليا البلدالن الإسكنافية و روسيا بالأخص ، و يتابع الـ SD/DCO عن كثب التطورات الجديدة في هذه المنطقة من خلال تحليل البيانات العامة و تقارير الضبطيات المرسلة من المكاتب المركزية تهريب الهيروين الأبيض من جنوب غربي اسيا إلى أوروبا الغربية عبر الطريق الشمالي و ليس على الطريق المعتاد لتهريب الهيروين و المعروف بـ : الطريق البلقان .

الكميات الأولية و الساسية :

أتاحت عمليتان SD/DCO et Purple et Topaz مواصلة رصد الكيميائيات الأولية و ألساسية على المستوى الدولي ، و عقدت إجتماعات عدة بهذا الشأن :

- الإجتماع الدولي حول المواد الأولية للمنبهات من نوع الأنفيتامين الذي دعت إليه الهيئة الدولية لمراقبة المخذرات بالتعاون مع حكومة الولايات المتحدة و المفوضية الأوروبية " واشنطن / الولايات المتحدة الأمريكية " .
- الإجتماع حول مشروع Prism لاهاي / هولندا ، الذي أتاح لمختلف فرق العمل مناقشة جدوى إطلاق عمليات دولية تشمل المعدات المستخدمة في صناعة المنبهات من نوع الأنفيتامين و بيع و شراء هذه المعدات عبر الأنترنات و إقتناء العمليات لضبط الإيفدرين و أشباه الإيفدرين و السفرول و الزيوت الغنية بالسفول .

الإجرام الإقتصادي و المالي :

مشروع بطاقات الدفع :

شكل إنتشار عمليات الدفع عبر الويب عام 2002 الوسيلة الرئيسية لتبادل المعلومات حول الإجرام المنظم في مجال بطاقات الدفع بين محققي بطاقات الدفع ووكالات إنفاذ القانون ، فلقد إرتفع عدد بطاقات الدفع المزيفة ضمن نظام التصنيف العالمي بنسبة تناهز 30 % لما يزيد عن 500 نوع من البطاقات المزيفة .

كما جرى تطوير برامج للمحللين القانونيين لتمكينهم من التدرب على فحص بطاقات الدفع المزيفة ،مما سيحسن فعاليتهم بالنسبة الى الدول الاعضاء .والاهم من ذلك بروز استخدام متزايد للمعلومات المتوفرة فب قاعدة بيانات بطاقات الدفع في اطار التحقيقات الجنائية للاجرام عبر الحدودي في هدا المجال .فعلى سبيل المثال ،ادى طلب للمعلومات بشان ضبطيات بطاقات دفع جرت في عام 2002الى تبين 29 بطاقة مماثلة ضبطت في اذار /مارس 2001 ووجدت في حوزة شخصين من الجنسية الماليزية اوقفا في الترتغال .و ظهرت بذلك العلاقة المباشرة التي تربط تحقيقين يبدوان مستقلين في الظاهر .

غسل الاموال:
انشئ فريق عمل لتطوير قدرات الانتربول في تحقيقات غسل الاموال من خلال تقاسم المعلومات على نطاق اوسع وبفعالية اكبر ، وتوسيع قاعدة البيانات وتحليل افضل للبيانات المتوفرة .واتخد هدا القرار كنتيجة للمؤتمر الذي عقد حول الاجرام المالي الدولي في ليون.

واستطاع الفريق المذكور الحصول على الموافقة لبلوغ قاعدة البيانات التدريبية لبنك الدولي والامم المتحدة والافادة من خيرات القطاع المصرفي وعدد من المنظمات الدولية مثل AML/CFT .
كما وضعت في تصرف كل بلد عضو شبكة تضم نقاط الاتصال بالخبراء لتسهيل تقاسم المعلومات حول غسل الاموال وتمويل الارهاب بصورة اسرع واكثر فعالية واستخدمت هده القنوات ايضا لجمع المعلومات حول مجالات غسل الاموال المبلغ بها للقيام بتحليل التوجهات العامة و انشاء قاعدة لتوقعات الافاق المستقبلية و الاسناد الميدني .

جرائم الملكية الفكرية كلفت المانة العامة بانشاء فريق عمل الانتربول لجرائم الملكية الفكرية HPCAG استجابة لتراكم الدلة حول ضلوع الاجرام المنظم و المجموعات الارهابية في التجارة الدولية للسلع المقرصنة والمزيفة ويمكن الهدف الرئيسي من انشاء هذا الفريق تسهيل التعاون بين مختلف اللاعبين لمكافحة جرائم الملكية الفكرية .من وكالات انفاد القانون مرورا باجهزة الجمارك ،و المنظمات الدولية الحكومية وصولا الى القطاع الخاص وعقدت ثلاث اجتماعات الصدد مع تحديد الفريق لمهامه الاساسية ،توفير التدريب انشاء كتيب شامل حول جرائم الملكية الفكرية يضم توصيات لمكافحتها

القاء الضوء على دور الاجرام المنظم،تصميم رسالة موحدة لتبادلالمعلومات وجمعها .لحلات محددة من الجرائم الملكية الفكرية تمهيدا لانشاء قاعدة بيانات مركزية ،انشاء دليل باسماء ممثلين رئيسيين يمكن الاتصال بهم عبر العالم من اللذين يتمتعون بتجربة ميدانية ضمن وكالات انفاد القانون والقطاع الخاص وتنشا قيمة مضافة من قاعدة البيانات هده من خلال وصل الاشخاص بالمنتجات وباسماء الماركات مما يسهل التحقيقات لانفاد القانون .

تمويل الارهاب:ركز البرنامج حول تمويل الارهاب على الاساليب الرئيسية المتبعة لتحويل الاموال من قبل الارهابيين بما في ذلك انظمة الحوالة البديلة وبواسطة الالمنظمات غير الحكومية وذلك للكشف عن العلاقات القائمة مع الكيانات والافراد او الشركات المشكوك بها فلقد تم رصد الصلات بين المنظمات غير الحكومية والشركات المتخصصة بالاستيراد والتصدير من خلال مختلف الجوانب القانونية الى جانب العلاقات القائمة بمصادر بارزة اخرى لتمويل الارهاب بما فيها الاتجار بالمخدرات والاسلحة والمعادن الثمينة والحجار الكريمة .

كما جرى تحليل هده الانساق بعد مراجعة المعلومات المتوفرة ضمن منظومة المعلومات الجنائية للانتربول ICIS وعلى اساس الاصداء الواردة من البلدان

الاعضاء والهدف من هده الخطوة هو وضع مختلف الكيانات و الاشخاص و الشركات و المنضمات غيرالحكومية التي قد نكون من مصادر مملوؤة تحت المجهر وتمكين المنظمة بالتالي من توفير المعلومات التي تعود بفائدة ميدانية على البلدان الاعضاء.

و بالفعل فلقد وزعت على هده البلدان في عام 2002ثلاثة تقارير تحليلية تركز على منطقتي افريقيا الشمالية و البلقان،وراي العديد من البلدان الاعضاء ان هده البيانات مفيدة بوصفها تمثل اشارات تحديرية جاهزة .

التعاون بين الشرطة والقطاع المصرفي.

لقد طورت الانتربول علاقات وثيقة مع المؤسسات المالية بهدف تعزيز التعاون الثنائي .وجرى البحث في المواضع الاساسية مع هذا القطاع خلال المؤتمرات التي عقدت على المستويين الدولي والاقليمي ويمكن تحديد الاهداف الرئيسية التي جرى الخوض فيها لتطوير الممارسة الجيدة كما يلي:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://droit.moontada.com
 

بحث الأنتربـــــــــول ج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الشامل :: القسم الحصري :: بحوث قانونية نادرة-