القانون الشامل
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
القانون الشامل

منتدي القانون العلم والمعرفة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 دور الخرائط الأمنية في محاربة الجريمة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 1088
تاريخ التسجيل : 16/11/2012

مُساهمةموضوع: دور الخرائط الأمنية في محاربة الجريمة    الأربعاء نوفمبر 21, 2012 10:48 am

خطـــة البحـــث
المدخــل

الفصـل الأول: عموميات حول الخرائط
*المبحـث الأول: مدخل لعلم الخرائط
- المطلب الأول: علم الخرائط
- المطلب الثاني: مفهوم الخريطة
- المطلـب الثالث: سلـم الخريطـة

*المبحـث الثـاني: عموميات حول الخرائط الإقليمية
- المطلب الأول: مصادر الخريطة الإقليمية
- المطلب الثاني: صفات الخريطة الإقليمية
- المطلب الثالث: أنواع الخرائط
الفصــل الثــاني: أهمية ودور الخرائط الأمنية في مكافحة الجريمة
* المبحـث الأول: مساهمة الخرائط الأمنية في التحقيقات و التحري
- المطلب الأول: الخريطة الأمنية أداة من أدوات الشرطة الجنائية
- المطلب الثاني: نظام المعلومات الجغرافية في رسم الخريطة الأمنية - المطلب الثالث: العلاقة بين الشرطة الجوارية ورسم الخريطة الأمنية *المبحـث الثاني: الخرائط الأمنية: تحليل-إحصاء-إستعمال - المطلب الأول: قراءة وتحليل الخريطة الأمنية - المطلب الثاني: تحديد واحصاء الجرائم بواسطة الخرائط الأمنية - المطلب الثالث: الإستعمال العملياتي للخريطة الأمنية
الفصل الثـالث: الخرائط الأمنية واقع عملى لدى الشرطة الجزائرية
* المبحـث الأول: عمل الشرطة على ضوء الخرائط الأمنية
- المطلب الأول: الخرائط الأمنية دعامة للشرطة القضائية
- المطلب الثاني: الطرق المنتهجة لرسم الخريطة الأمنية
*المبحـث الثاني: مكتب الخرائط بأمن ولاية تلمسـان
- المطلب الأول: قضايا عملية لأمن ولاية تلمسـان
- المطلب الثاني: نماذج لخرائط أمنية لمدينة تلمسان
الخاتمـة
المدخــل:

أنه مما لاجدل فيه أن عمل الشرطة أصبح يعتمد على مقاييس علمية و شروط تقنية
و التي من شأنها أن تجعل من عمل هذه الأخيرة يمتاز بموضوعية و نضجا و أكثر فعالية،
و الذي يعمل على خلق الأمن على مستوى الأحياء و يضمن إن لم نقل نهاية فالتقليل من الجريمة التي ما فتأت أنت تضرب بجذورها في عمق المجتمعات الإنسانية، فمن البديهي أن يكون التطور العلمي الذي مس الشرطة في عملها قد مس الشرطة الجنائية بصورة أكثر كونها تعد قلب العمل الشرطي خاصة في جانبه الجنائي و من أهم صوره ما يعرف بتقنية الخرائط الأمنية أو الإجرامية المعدة خصيصا لإضافة الدعم اللازم و الكفيل بتطويق بؤرالجريمة و تحديد الأماكن النشطة أي مايسمى بالنقاط الساخنة أو النقاط السوداء فهذه التقنية تعتبر من أهم الإبتكارات العلمية الفعالة و التي أصبحت تعطي نتائج مشجعة مما قد يدفع العاملين في المجال الشرطي باستخدامهعا كوسيلة يعتمد بمدى فعاليتهعا بالنظر لما أعطته من نتائج في البلدان التي أعتمدتها.لآنها تقنية علمية كغيرهامن المبتكرات العلمية تمتاز الخرائط الأمنية غلاء البرامج المخصصة لصناعتها و الذي تعتمده مجموعة من الشركات الكبرى حيث تقوم ببيعه بأغلى الآثمان.
من خلال ما تقدم من ةشرح تبلور عدة أسئلة موضوعية نصوغها كإشكاليات يقوم على أساسها، بحثنا هذا و ذلك على النحو التالي:
*- ماذا نعني بالخرائط الأمنية؟
* كيف و أ]ين يمكن دور وة أهمية هذه الخرائط الأمنية؟
*- ما مدى إعتماد الشرطة عامة و الشرطة القضائية خاصة لهذه التقنية؟
فعلى ضوء هذه الإشكاليات الثلاثة قمنا بصياغة الفصول و المباحث و المطالب المشكلة لبحثنا و الذي تعرضنا له كالآتي:
- بداية و كفصل أول، أدرجنا فيه بعض العموميات المتعلقة بالخرائط الأمنية حيث سنستعرض فيه مفهوم الخريطة بصفة عامة و نلقي بلمحة تاريخية على الخرائط من حيث التاريخ و النشأة باستعمالها و كيف كانت أوةلى بدايتها بعد ذلك أدرجنا عنصرا متعلقا بسلم الخهريطة و كيفية قيامه و منهجية العمل به، ثم تطرقنا فيه للجانب العلمي ودجور أنيط بهذه الخرائط الأمنية في مكافحة الجريمة بإعتبار الخريطة أداة من الأدوات التي تعتمدها الشرطة في مختلف أعمالها بالإضافة إلى نظام المعلومات الجغرافية المساعد في رسم الحخريطة ومدى فعاليته ناهيك عن العلاقات القائمة بين الشرطة الجوارية و كيفية رسم الخرائط من خلال تحديد النقاط الأساسية لمختلف الشوارع و الأحياء لتسهيل عمل هذه الأخيرة ، كما بينا مختلف الأسس المبينة لكيفية قراءة و تحليل الخرائط الأمنية و كذا الدورالذي تلعبه في تطويق الجرائم و التقليل منهعا مبينيين في نفس السياق أهمية و فاعلية إستعمال العملياتي للخريطة الأمنية.بالنسبة للفصل الثالث فقد خصصناه للتجارب العملية و الواقعية حيث إختبرنا أمن ولاية تلمسان كتجربة ميدانية موضحين الأهمية التي تكتسيها هذه الأخيرة في دعم عمل الشرطة القضائية على وجه الخصوص، زيادة على الطرق المنتهجة لرسم الخريطة الأمنية. كما كان الإستدلال قائما من خلال توضيح وعرض بعض القضايا التي تم معالجتها بأمن ولاية تلمسان بالإضافة الى بعض النماذج لبعض الخرائط الأمنية وفي الأخير وضعنا خاتمة لمختلف ما أنجز من خلال هذه الدراسة المتواضعة.على ضوء ما تقدم من شروحات مقدمة للمنـهاج المستند لهذا المبحث سنقـوم باعطاء بعـض الشروحات و ادراج بعض المفاهيم و تبيان مدى الأهمية و الفاعلية المتعلقة بهذه الخرائط الأمنية ولوبقدر قصير وفق ما توفر من مصادر و مراجع.
الفصـل الأول: عموميات حول الخرائط
علــم الخرائـط:
كان الإنسان يعتمد في رحلاته و تنقلاته من موقع لآخر على ما يختزنه في ذاكرته من الصور الذهنية عن معالم الطريق و الإتجاهات و المسافات بين تلك المعالم، و من أجل أن لايفقد من تلك الصور الذهنية شيئا وكي لا تلتبس الصور بعضها ببعض لجأ الإنسان الى رسم صورة موجزة على شكل محططات لتلك المعالم، يهتدي بها في رحلاته، فكانت بذلك الخريطة.
و الخريطة بهذا الإعتبار قديمة قدم الحضارة الإنسانية فمنذ القدم إستعان الإنسان بتوزيع الضاهرات الطبيعيةو البشرية بالوصف و الرسم.لقد رسم على الأرض بالعصا أو بالإصبع ليوضح الطرق لغيره برسم أهم الضاهرات التي يمر بالقرب من ذلك الطريق، ثم تطور الأمر و أصبح يرسم على قطع من الحجارة أو العظام او الخشب أو الجلود إلى أن أصبحت في الوقت الحاضر ترسم على الورق و غيره وقدإستعمل كثير من الشعوب الخرائط في الماضي.و من أهم الأقوام الذين رسموا الخرائط و إستحدثوها سكان بلاد ما بين النهرين و المصريون و الصينيون و اليونانيون، ثم جاء المسلمون و أحدثوا نقلة كبرى في مجال علم الخرائط.
علم الخرائط أو ما يسمى بفن رسم الخرائط أي باللغة الأجنبية إصطلح بإسم ترجمة لعلم رسم الخرائط و هو دراسة وة ممارسة رسم الخرائط فالتقليدفي رسم الخريطة استعمل فيه السابقون القلم و الورق الذي كان من المشقة استكمال كل جوانب الخريطة و لكن إنتشار الحواسيب الآلية طور هذا الفن فأغلب الخرائط التجارية ذات الجودة العالية ترسم بواسطة برامج الكمبيوتر.
- يعرف علم الخرائط تطورا مستمرا بفعل ظهور عدد من البرامج التي تساعد على معالجة الخرائط بشكل دقيق و فعال معتمدة على ما يسمى ب" نظم المعلومات الجغرافية" و من أهم هذه البرامج نذكر
اللذان يعتبران الرائدان في هذا المجال. MAPINFO et ARCGIS
تعليم هذا الفن يكون النواة الأساسية في تكوين الطلبة وفي إطار تشكيل الخريطة يتعمق الطلبة من خلال دراستهم لـ:sémiologie graphique, conception cartographique, cartographie thématique
.ومن خلال الحقول التطبيقية لعلم الخرائط سواء منها أعمال قديمة أو بحوث سابقة يتم أيضا رسم الخرائط.وبالنظر لميادين علم الخرائط نجدهامتنوعة الدراسات من خلال:
علم الخرائط العام الذي يسمح للطلبة بمعرفة الميزات الخاصة لخريطة ما وذلك إبتداءا من اختيار المرجع geoides,ellipsoides, representation planes الى وضع الكتابات الخاصة بالخريطة مرورا بالتعميم و إظهار المواقع بواسطة GPS
المطلــب الثانـي:
مفهوم الخريطــة: نستطيع تعريف الخريطة على أنها صورة لكوكب الأرض أو جزء منه، وتختلف الخرائط عن الصور الجوية في أنها تحتوى على معلومات و توضيح للمناطق الجغرافية و بالطبع كما وضحنا في أول بحثنا فالعلم المختص برسم الخرائط يسمى بعلم الخراط أو فن رسم الخرائط، أما اليوم فترسم الخرائط بواسطة أنظمة حاسوبية سوف نتطرق إليها بالتفصيل في الفصول القادمة و التي تعتبر قواعد بيانية تحتوي على معلومات حول مايوجد في الخرائط.
إذا كانت الخرائط مطبوعة على الورق أو ظاهرة على الشاشة فهي تكون صورة خيالية للعالم.السبب هو أن الكرة الأرضية ليست مسطحة الشكل كما هو الحال مع الورق أو الشاشات .
الخرائط الوحيدة التي لا تعتبر خيالية هي الخرائط الموجودة على هيئة كبيرة.و الخرائط غالبا ما تكون ثنائية الأبعاد (عدا خرائط الكرات) لم يكن من الممكن رسم خرائط ثلاثية الأبعاد إلا بواسطة الحاسوب.لكل خريطة مقياس يحدد نسبة الصورة إلى الأبعاد الواقعية.بطبيعة الحال كلما زاد حجم الخريطة زاد عدد التفاصيل التي تحتويها.هناك عدة أنواع من الخرائط أبرزها الخرائط السياسية و الجغرافية فالسياسية تركز على توضيح الحدود بين الدول، أما الجغرافية فهي تختص بتوضيح مظاهر الجغرافيا الطبيعية في المناطق.و سوف نأخذ مصطلح الخرائط الإقليمية كتعبير نظنه الأنسب و الأدق لطبيعة عملنا كرجال أمن.
و بالتحدث عن مصادر الخرائط فنجد أنها تنقسم الى قسمين:
- القسم الأول: مصادر عامة كالأطالس العامة و الخرائط التي تتضمنها المراجع الجغرافية و تتصف المصادر التي تدخل تحت هذا العنوان بدقة ضئيلة في التوقيع و درجة تعميم كبيرة فلا تصلح للإستدلال أو كقاعدة رسم حدود الخريطة الأساسية.
- القسم الثاني: يتكون من المصادر العامة التي تشمل الأطالس الوطنية و الإقليمية و الخرائط المرافقة للأبحاث و المقالات المتخصصة و تتميز هذه المراجع بالدقة الكبيرة وكثرة المعلومات بحيث أنه يصعب على الباحث أن يستغلها كما هي في رسم الخريطة الإقليمية ويجب عليه أن يعيد توقيعها بشي من التلخيص و التعميم.
أما الإحصائيات فنحصل عليها من المنشورات الدولية عامة كانت أو متخصصة بموضع معين وكذلك المنشورات الوطنية التي تصدرها الوزارات و المؤسسات الحكومية ودور البحث العلمي ونحصل عليها أيضا من المجلات و الأبحاث التي تنشرها الجامعات و الجمعيات العلمية و المهنية المختلفة. أما بالنسبة لتحليل البيانات وتصنيفها يشرع الباحث بعد جمع المصادر في تحليل المعلومات التي تتضمنها ويأتي بالعلاقات الموجودة بين الظواهر ويجدد درجة الإتفاق أو التباين في انتشارها عن طريق المقارنة.وكثيرا ما تدخل هذه العلاقات هذه تحت عنوان الحتمية ويجب على الدارس أن يعرف هذه الحتمية ولايبالغ في إستعماله.إن الحتمية الجغرافية ليست حتمية التربة أو التضاريس أو المناخ فقط بل هي حتمية تفرضها مجموعة من الظواهر الطبيعية التي إذا اجتمعت وتراكبت بدرجات متفاوتة كونت لنا وسطا خاصا وبيئة معينة، فحذاري إذا من الإستنتاجات السريعة وقلة التمعن في العلاقات الظاهرية والارتباطات السطحية الخادعة.ويجب الملاحظة أن الإرتباط لايكون فقط بين العنصر الطبيعي من جهة و العنصر البشري من جهة أخرى بل أيضا بين مختلف المظاهر المكونة لكل عنصر. ولا تأتي صعوبة رسم الخريطة الإقليمية من قلة البيانات و العلاقات الواصلة بينها لكنها بالعكس كثيرا ما تأتي من هذه المعلومات وهذه العلاقات حتى أن الباحث يختار فيها ستنفعه وما سيتركه.فهناك عملية إختيار و إنتقاء يجب القيام بها نبدأ هذه العملية بتحديد ما سيدخل في تكوين شخصية الإقليم المدروس فنحتفظ به ونتنازل عما ليس له أهمية أساسية في هذا الميدان.ولايمكن أن يكون إختيار المقومات عفويا يرجع الى محض الصدفة بل يجب على الباحث أن يتصور الخريطة قبل رسمها و ينطلق من هذا التصور وليست هناك طريقة خاصة معينة للقيام بعملية الإختيار لأن ذلك لايكون إلا بعد الإطلاع على ماهية الإقليم ليسمح هذا الإطلاع بتحديد العلاقات التي يجب توقيعها.
حتى تبرز وحدة الإقليم و تباينه عما يجاوره قد يكون الإختيار جبريا أي أننا نعلم من أول وهلة أن ظاهرة معينة (طبيعية أو بشرية) لاتعد من مقومات الإقليم فلا نهتم بها كما يربط الإختيار في كثير من الأحيان بمقياس البحث ووجوه الإختلاف الموجودة في منطقة صغيرة لاتكون ناتجة عن النظامن المناخي السائد وليس صحيحا إذ أن نعطي أهمية فائقة لعنصر المناخ في تقويم هذا الإقليم ويفرض كبر مقياس الخريطة أيضا نوعا من الإختيار، فاذا صغرت المساحة قلت البيانات وتفاوتت درجة الدقة فيها فلا نختار إلا المعلومات وترتيبها تحت عناوين واضحة ويكون الفرز على جميع المستويات اللازمة حسب الميدان الطبيعي و الميدان البشري أولا تم داخل العناصر الكبيرةويمكن أن عملية ترتيب البيانات على الطريقة التي إتبعت في الفرز دون أن يكتفي بها بل يراعي أيضا أسسا أخرى تشمل البنية و العلاقات التاريخية و نشأة الظاهرات و نوعية التطور الذي تتصف به، فلا يكون الترتيب سطحيا و اسميا فقط بل عميقا و يأتي عت تمعن في شخصية الإقليم (أي ترتيبا جغرافيا بمعنى الكلمة) يأخذ بعين الإعتبار كل ما يدخل في وصف بيئة معينةوبالترتيب هذا تبدأ عملية الشرح و التركيب التي تتضمنها الخريطة الإقليميةوهي الطريقة الوحيدة التي تسمح بتوقيع حقيقة الإقليم المعقدة ببساطة ودون غموض.

المطلـب الثالـث: سلــم الخريـطة:
ما هو مقياس الخرائط ؟
يُشير المقياس إلى مقاييس طولية على الخريطة مقارنة بالمقاييس الحقيقية على الأرض. على سبيل المثال ، تمثل المسافة بالسنتيمتر على خريطة تستخدم مقياس 1 : 20.000 مسافة على الأرض تساوي 20.000 سم أي 200 م. إذا ما أردنا أن نعرف إن كان المقياس الذي تستخدمه خريطة ما صغيراً أم كبيراً، فمن الأفضل أن ننظر إلى المقياس على أنه كسر عشري. مثلا، تُعتبر بيانات 1 : 1.000 أو 1: 5.000 مقاييس كبيرة، بينما تُعتبر بيانات مثل 1: 100.000 أو 1 : 1.000.000 مقاييس صغيرة، وبلغة الكسور، فإن مقياس 1: 1.000 يساوي 0.001 بينما مقياس 1: 1.000.000 يساوي 0.000001 ، لذلك فإن بيانات مقياس 1: 1.000 هي ذات مقياس أكبر لأن القيمة الناتجة (0.001 مقابل 0.000001) هي أكبر. لا شك أن مثل هذا التفريق يسبب الإرباك لأن مساحة الأرض المصورة على مقاييس صغيرة تتزايد بينما تتناقص قيمة التفاصيل.
هل من أهمية لمقياس الخريطة؟
يمكن عرض البيانات في نظام المعلومات الجغرافية بشكل مادي وفق أي مقياس مطلوب. رغم ذلك، فإن مقياس تجميع المعلومات هو غالباً ما يحدد مستوى أو دقة مظاهر سطح الأرض على الخريطة بالشكل المناسب. إن رسم الخرائط وفق مقاييس كبيرة غالباً ما يميل لأن يكون أكثر دقة وتفصيلاً من الرسم وفق مقاييس صغيرة. وكلما كان رسم الخريطة يتناول تفاصيل صغيرة كلما ازداد الجهد المبذول لجمع المعلومات وتخزينها وحفظها والتعامل معها ومن ثم عرضها أو تجسيدها على الخريطة. إضافة إلى ذلك، يمكن لعرض معلومات شديدة التفاصيل على مستوى منطقة ما أن يكون بطيئاً في نظام المعلومات الجغرافية بسبب الكمية الكبيرة لمعلومات الإحداثيات المذكورة، كما أن إحدى التفاصيل غير المناسبة قد تجعل منظر الخريطة المرسومة فوضوياً من الناحية التصويرية. بينما على العكس من ذلك، قد لا تكون المعلومات التي يتم جمعها وفق مقياس كبير كافية التفاصيل لمساندة التطبيقات المحلية.
بناء على ما تقدم، يتبين لنا أن جمع المعلومات الجغرافية بمستوى مناسب من الدقة يستوجب إجراء توازن دقيق بين تحقيق احتياجاتنا من الدقة والتفاصيل وبين القيود الناتجة المتصلة ببناء قاعدة بيانات والمحافظة عليها عند ذلك المستوى. من ناحية أخرى، يمكن تعديل قواعد عرض المعلومات على الخرائط في تطبيقات نظام المعلومات الجغرافية وفق الاحتياجات وذلك بهدف مساعدة مستخدمي الخرائط في تحديد مواقع المعلومات والوصول إليها اعتماداً على المدى الجغرافي الذي ينظرون منه وعلى الغرض من بعض التطبيقات بذاتها.
ما العلاقة بين الدقة ومقياس الخريطة؟
يمكن للدقة النسبية للمقاييس الطولية والجوية أن تختلف من مكان لآخر، ولكن من ناحية ثانية، كلما اتجهنا نحو اعتماد مقاييس صغيرة في الخرائط كلما أصبحت متطلبات الدقة أقل حدة. لذلك، تصبح المحافظة على معلومات وصفية شاملة حول المصادر العديدة للبيانات مع الإبقاء على مستويات دقتها أمراً بالغ الأهمية. كذلك الأمر، عندما يتم تجميع مظاهر سطح الأرض الطولية مثل الشوارع والطرق السريعة في خريطة ذات مقياس كبير نسبيا، فإنه من الأفضل في هذه الحالة استخراج نسخة معممة عن هذه المظاهر عند عرضها على خريطة ذات مقياس أصغر وذلك من أجل التقليل من تراجع أداء تطبيقات نظام المعلومات الجغرافية. رغم ذلك، إذا ما أخذنا بيانات لإحدى المنشآت تم تجميعها على شكل صورة واضحة متعاقبة ومتوافقة مع عناصر صورة ثلاثية الأبعاد وفق مقياس معين، فإنه يمكن إعادة عرض هذه البيانات بسرعة وفق مقياس أصغر من خلال تطبيقات برنامج إلكتروني دون تراجع شديد في الأداء
المبحـث الثانـي: عموميـات حول الخرائـط الإقليميـة
المطلـب الأول: مصــادر الخريطــة الإقليميــة:
إن رسم الخريطة الإقليمية كتحرير البحوث أو كتابة المقالات يجب فيه إتباع منهج معين و المرور على عدة مراحل الواحدة تلو الأخرى كالتعرف على الموضوع و جمع المصادر و المراجع اللازمة تحليلهـا وتصنيفها ثم رسم الخريطة الوقوف على الموضوع: عندما يعزم الباحث على وضع خريطة إقليمية لمنطقـة ما يجب عليه أن يتسائل عما يعرفه حول هذه المنطقة وسيجد في غالب الأحيان أن معلوماته جزئية أو قد تكـون منعدمة فيجدر به إذن أن يطلع بصفة عامة على الإقليم وعلى المقومات التي يتكون منها ثم إذا تحصل على دراية كافية إتجه الى المراجع المتخصصة ودقق في البحث عن طريق طرح أسئلة متتالية على شكل حـوار متواصل بينه و بين المصادر حتى تتبلور نتيجة ذلك بصورة متكاملة وواضحة للإقليم يوقعـها على الخريطـة, تشمـل النصوص على كل ما كتب من مراجع علمية وأبحاث في الجغرافيا العامة والأبحـاث المتخصصة و المقالات المطبوعة في المجالات وغيرها وكثيرا ما تزخر المكاتب العامة و الخاصة بهذا النوع من المراجع بحيث أنه لايصح للباحث أن يستغني عنها حتىو لوقام عائق اللغة كما هو الحال في بعض الأحيان، يجب الملاحظة هناأن نظرة الدارس الذي يستعد لتحرير خريطة إقليمية إلى هذه المراجع تختلف بعض الشيىء عن نظرة زميله الـذي يستعد لكتابة مقال جغرافي لآنه يراعي دائما في اقتناء المعلومات امكانية توقيع هذه المعلومـات على الخريطـة وهناك بعض الظواهر نقطية الإنتشار يمكن تحديد مواقعها بسهولة وهناك بعض الظواهر الأخرى تتصف بالتوزيع المساحي الذي إذا لم يحدد بدقة في النص لايمكن توقيعه عن طريق النص وحده ويجب على هذا الأخير أن يكون معززا بخريطة حتى تسهل الإستفادة منه، ومقياس الدراسة مهم هنا كذلك لآن كبر المقياس يتبعه صغر المنطقة المدروسة واذا صغرت المنطقة قلت المصادر الخرائطية

المطلـب الثاني:
صفــات الخرائــط الإقليميــة:
ان الخريطة الإقليمية ليست بلوحة فنية ولاتتطلب من وضعها معرفة كبيرة لنقد الرسم، انها مجرد وسيلة تعبيرية شأنها شأن الرسوم الهندسية التي يستعملها علم الهندسة ويكفي لتحقيقها أن تتوفر بعض الشروط وتطبيق بعض القوانين
- الوضوح وسهولة القراءة: يلعب هذا الشرط دورا أساسيا في رسم الخريطة الإقليمية ويكون الوضوح في الشكل العام للخريطة كما يكون في الجزئيات و التفاصيل ، اذ يجب أن تبرز لنا الخريطة أهم العناصر المكونة للإقليم من أول نظرة كما يجب أن تمكننا من الإطلاع بصورة واضحة من النظافة في التنفيذ قبل كل شي فيجب رسم المستقيمات بالمسطرة والدوائر بالفرجار وتنظيف الخريطة من أي نقطة ومحو جميع الخطوط الثانوية التي تستعمل عادة لتوقيع الخريطة شبكة المربعات المستعملة لتغير مقياس رسم الخريطة مثلا كما يتجلى الوضوح في حسن اختيار الرموز حتى اذا ركبت واحدة على الأخرى لاينتج غموضا من ذلك التركيب أما سهولة القراءة فتأتي من الإقتصاد في استعمال الرموز وحسن اختيارها والصعوبة تزداد مع تعداد الرموز وكثرة تنوعها كما يلعب مقياس رسم الخريطة دورا مهما في تعيين درجة الدقة التي ترسم بها لرموز حتى لاتتداخل وتطمس الخريطة لكنه لايسمح للوضوح أن يكون على حساب وفرة المعلومات لأننا لانستطيع وضع صورة تركيبية ذات قيمة كبيرة بتوقيع بيانات قليلة فإن لم تسمح لنا الخريطة بإعطاء جميع المعلومات عن الإقليم فلها على الأقل أن تبرز لنا أكثر الأمور عنه.
التبسيــط و التعميــم:
ومما سبق ذكره يتبين أن التبسيط و التعميم شرط وجب توفره في الخريطة مهما كبر مقياس رسمها ويكون التعميم و التبسيط سواء في مستوى رسم الخطوط الأساسية للخريطة من سواحل
و أنهار و طرق أو في مستوى توقيع البيانات التي ققرنا الإحتفاظ بها. ونقصد بالتعميم بساطة الرسم خاصة، فكثرة الدقة بدون لزوم تثقل الخريطة و تطمس معالمها الأساسية، ودرجة التعميم تكون تابعة لآهمية الظاهرة الموقعة فنكفي بمجرد التلميح بظاهرة معينة لآنها تلعب دورا ثانويا في حين أننا نوقع ظاهرة أخرى ذات أهمية بالغة بكثرة من التفصيل فقضية التعميم نسبية إذا ولايصح التفصيل أو المبالغة فيها كما لايصح التعميم أن يكون على حساب الدقة أو صحة البيانات لأنه يجب على الخريطة أن تعطي صورة صادقة على الإقليم رغم بساطة التمثيل وتعميم البيانات فيها ويتطلب درجة كبيرة من الدقة وجلب المعلومات الصحيحة، فباليانات الموقعة في غير مكانها تغير مدلول العلاقات الناجمة من التعركيب كما تشوه المعلومات المزيفة كشخصية الإقليم المدروس، فيجب على الباحث أن يكون أولا: دقيقا في اقتناء معلوماته وثانيا: في تحليل البيانات و ثالثا: في توقيع الظواهر والدقة في إقتناء المعلومات هي أن يبحث على البيانات الصحيحة الحديثة ويتحقق من صحتها، فلايجوزله أن يستغل إحصائيات السكان لسنة 1967 ويترك إحصائيات سنة 1998 مثلا كما أن الدقة في تحليل البيانات هي ألا يكتفي بالظواهر ويترك الكامن ويسرع في الإستنتاج عندما يكون التعميم أمرا ضروريا أما الدقة في التةقيع فتقوم على إختيار الرمز المناسب من جهة وتوقيعه في المكان من جهة أخرى.
التعبيــر: نقصد بالتعبير شرط اختيار الرموز المناسبة لكل ظاهرة بحيث تتوفر فيها صفات تجعل الخريطة ناطقة يسهل الوقوف عما تتضمنه وتخص هذه الصفات شكل الرموز وحجمه فالشكل بما فبه اللون يوحبي لنا بطبيعة الظاهرة الموقعة أما الحجم فيبرز أهميتها بين مقومات الإقليم.
المطلـب الثالث:
أنــواع الخرائــط:
الخرائط الطبوغرافية: هي الخرائط التي تبين الأبعاد الثلاثة للنقاط التي تظهر عليها، أي توضـح تضاريس سطح الأرض وتبين إرتفاعات النقاط بالنسبة لبعضها البعض أو بالنسبة لمستوى مقارنة ثابت علاوة على بيان الخريطة للمسقط الأفقي للمعالم الموجودة بالمنطقة سـواء كاـنت طبيعية أو صناعية.
الخرائط السياحيـة: هذا النوع من الخرائط يحتوى على نوع من المعلومات المتعلقة بالسياحة كقطاع حساس. وتبين فقط المواقع السياحية المهمة ومرافقها.ويجب أن تبدو بصفة جميلة للعين المجردة حيث تكون جذابة نظرا لميدانها وهدفها المرجو.
الخرائط الطريقيـة: وجب في هذا النوع أن يكون بمجرد الرؤيا الأولى الوضوح و الدقة ونستطيع ملاحظة أعمدة الإتصال ومختلف الطرق، والمقصود بأعمدة الإتصال هي التقاطع الطرقي.
الخرائط المدنية أو مخططات المدينة: وهي من بين الخرائط الدقيقة جدا و المفصلة تفصيلا يسمح بإحتوائها عامة على كل الطرق مع أسمائها و اتجاهاتها كما تحتوى أيضا العمارات المهمة للمدينة.
الخرائط التجارية أو خرائط الجغرافيا التجارية: ولها هدف مهني أكثر من أي هدف آخر، وتتميز بمعطيات إحصائية، تموقع مؤسسة على خريطة أو تمركز الزبائن المهنيين
الخرائـط الموضوعية: سميت كذلك كونها تمثل مختلف المواضيع حيث تستطيع أن تكون ديموغرافية، جوية، صناعية.... ..

المبحث الأول: مساهمة الخرائط الأمنية في التحقيقات و التحري
المطلب الأول: الخريطة الأمنية أداة من أدوات الشرطة الجنائية
إن اسلوب استعمال الخرائط الأمنية يسعى ليحل محل الأساليب التقليدية في عمل الشرطــة الجنائية الذي كان يعتمد في وقت سابق على نسبة كبيرة من الحدس و الخبرة من طرف ضباط الشرطة من أجل استهداف المناطق الشاختة للجريمة وبؤرها، وكذا القبض على المجرمين، ورغم اعتقاد الشرطة بـأن معظم الجرائم التي تقع في دوائر اختصاصهم نفسها تتكرر بشكل اعتيادي وروتيني إلا أن الواقع أمر آخر ففي دراسة حديثة أجريـت ببريطانيا وبالتحديد في منطقة توتنغهام على وجه الخصوص أظهرت أن التصور السائد بشأن الذاكرة السالفـة الذكر خاطأ ذلك ماكشفت عنه الدراسـة الحديثة عن اتسـاع رقعة الإجـرام واختلافها عن بعضها البعض والنـوع الوحيد الذي يبقى يتكر بصفة روتينية هو السطو على المنازل فـي المناطق السكنية، لأجل ذلك تم اعتماد الخرائط الأمنية التي تبين مواقع الجريمة و الأحداث وقبل الغوص في التحليل يجب تعريف الخريطة الأمنية فماذا نعنـي بها؟
تعريف الخريطة الأمنية: هي عبارة عن تصميم علمي دقيق لمواقع حساسة أوما يعرف بالنقاط السوداء المراد دراستها من أجل تطويق بؤلر الإجرام وتحديد الأماكن التي يمكن أن تكـون أو تشـكل خطرا أمنيـا على المواطنين حيث تقوم أساسا على ادخال المعلومـات و المعطيات داخـل أنظمة الكمبيوتـر الـذي يقـوم بالمعالجـة و الرسـم و التصميم.
بعض الإعتبارات الحاسمة في رسم الخرائط الأمنية:
حسب الباحث دوبونت الذي اعتبر رسم الخرائط واحد من أكثر التطورات الواعدة في مجال التكنولوجيا و المعلومات و الإتصالات لدى الشرطة فهي تقوم على أساس ثلاث عناصر حاسمة وفعالة بالإضافة الى المساعدة التقنية من أجهزة الكمبيوتر حتى يتم نهيئة وتصميم خرائط أمنية تمثل مخططا للجريمة المعلنة.
حيث يحتوى بيانات عن الجرائم التي ارتكبت وتتألف على الأقل من صاحب العنوان أو المكان الذي يمكن التعرف عليه بواسطة الخرائط المنية بمساعدة نظام المعلومات الجغرافية الأكثر مساعدة في رسم الخرائط وقد زاد العاملون على الخرائط اضافات عديدة كعدد الدبابيس التي تزين البطاقات على جدران الخرائط مما يسهل عملية التحديد وتذليل مشاكل وصعوبات تحليل وقراءة الخرائط وكذا يسهل عملية فصل الجرائم عن بعضها البعـض.
وقد بادرت مثلا شرطة نيويرك الى استخدام خرائط أمنية لمكافحة الجريمة وكذا معرفة الى أي مدى يمكن لهذه الأخيرة أن تضع حدا للجريمة، ففي هذا الإطار تم وضع شاشة عملاقة تحتوى على خرائط أمنيــة إلكترونية وبعد تحديد المناطق التى توجد بها كميات كبيرة من السكان أين لوحظ وجود بعض الأحياء التـي اعتبرت مصـدرا أساسيا للجريمة وبالتنسيق ووفقا لذلك تمت برمجة عمليات المداهمة مـع ضمان عنصر المفاجأة والذي أعطى نتائج جد مشجعة وأدى الى تحسين الأوضاع من خلال هذه المبادرات من الشرطـة والذي انعكس بدوره على معـدل الجريمة الذي سجل إنخفاظا ملحوظا.
وفي نفس السياق وفي نيوساوث ويلز بأستراليا وفي عملية مماثلة وتحت اسم عملية الإستعراض الخاصة بالجريمة تم رصد بطاقات واحصاءات خاصة بالثلاثي، الأول من السنة وتم اسقاط على شاشة عملاقة حيث تم تطويق المناطق المستهدفة وتم كذلك تعيين الأحياء النشطة وحددت نقاط العمل و التدخل. وعليه فإن الخرائط الأمنية تعد أنظمة تطبيقية فعالة تزيد من قوة الشرطة الجنائية خاصة في مجال الحد من الجرائم وتحسين الأوضاع وخفض معدل الإعتداءات.
- إن اعتماد الخرائط الأمنية من طرف الشرطة الجنائية كفيل بتحديد توزيع التجمعات السكنية وتحديد الأحـياء على نطاق واسع طبعا لإستغلال أمثل عند تطبيق نظم المعلومات الجغرافية الكثيرة و المتنوعة علما أنه في أوربا هناك شركات خاصة تبيع هذه الأنطمة للشرطة في اطار اتفاقيات قائمة بين الطرفين.
- نلاحظ ومما سبق أن الشرطة الجنائية ليست في منأئ عن هذه التكنولوجيا الخرائط الأمنية هي التي تفرضها التغيرات، والتنامي المتزايد في الجريمة التي أصبحت في حد ذاتها تعتمد على تقنيات حديثة جدا.
كما لايخفى أن للخريطة الأمنية منافع عديدة في ظل سهولة تنفيذ العمليات على ضوئها، ومن ثمة يمكن أن نتصور الدور الذي تلعبه الخريطةى الأمنية في عمل الشرطة الجنائية، من حيث أنها تفيد في تحديد أماكن الجرائم، فضلا على أنها تعطي تحليللا ووصفا للأحياء والشوارع التي تعتبر من النقاط الساخنة مما يترتب عليه نتائج جيدة، كما يجب تعزيز العمل في مجال الأنترنت كأداة مستقلة لإستيقاء المعلومات الأساسية التي يمكن أن تساعد الشرطة الجنائية من مكافحة الجريمة والوقاية منها.

المبحث الأول: مساهمة الخرائط الأمنية في التحقيقات و التحري
المطلب الثاني: نظام المعلومات الجغرافية في رسم الخرائط الأمنية
تعريف نظام المعلومات الجغرافية : هو عبارة عن برامج معلوماتية تقوم أساسا على معطيات متعلقة بجغرافيا المواقع المراد دراستها يساعد لشكل كبير في تصميم الخرائط المنية، حيث يعد عنصرا هاما لايمكن الإستغناء عنه وذلك لطبيعة المساعدة التي يقدمها للقائمين بصناعة الخرائط الأمنية.
أهمية نظام المعلومات الجغرافية في رسم الخريطة:
إن البرامج الخاصة بنظم المعلومات الجغرافية كثيرة و متوعة ففي كثير من الأحيان تتجاوز قدرات الشرطة حيث هناك شركات متخصصة في هذا المسدان تقةم بالإستجابة لإحتياجات الشرطة عن طريق تزويده بالمادة الخام من هذه المعطيات و البيانات التي يوفرها الجيولوجيون و المهندسون العاملون في مجال معالجة النظم الخاصة بالمعلومات الجغرافية عن طريق أنطمة أجهزة الحاسوب ويبقى الهدف المنشود من ذلك هو تحسين واحداث جيل جديد وفعال في نظم المعلومات الجغرافية. - ان ضباط الشرطة يتمتعون بارادة وعزيمة قويتان بما يضمن تحسين الخدمات العامة في المستقبل القريب ويتجلى عملهم في افستفسارات الخاصة في طرق تصميم الخرائط للتوزيع المكاني للجريمةوعلى سبيل المثال يجب على رجال الشرطة أن يعرفوا عدد أنواع الجرائم المرتكبة في الحي قبل أن يعرفوا الحالة الإجتماعية للمناطق السكانية ونمط توزيعها وأن يقوموا باحصائيات ومقارنة عدد الجرائم المرتكبة في السداسي الثاني مقارنة مع الجرائم المرتكبة في السداسي الأول من نفس السنة.
- ان هذا النظام يتطلب جهدا كبيرا وانما هو موضوع التجارب في عد من البلدان التي تحدث بها مختلف الجرائم
- ان تكنولوجية نظم المعلومات الجغرافية تستعمل على نطاق واسع من البيئة عن طريق اجراء التطبيـقات النظرية واسقاطها في رسم الخرائط الأمنية الآ أن هذه التقنية لاتزال جديدة بالنسبة للشرطة فهذه الأخيرة تعمـد لإنتاجها على القدرة الفنية واختصاصيين في مجال انتاج الخرائط الأمنتية الخاصة بالجرائم بالإعتماد على نظـم المعلومـات الجغرافية كدعامة أساسية في ذلك ، هناك بعض المشاكل التي تصادف الفني عتد الثيام بتصميم الخريطة الأمنية كخصوصية بعص البيانات الجغرافية المعقدة والتي تتطلب تركيبا جديدا بإستخدام التقنيات وتدعى تقنيات تصحيح رسم الخرائط. كما أن الخرائط تتطلب بعض الجمالية في تصميمها كاختيار الألوان المناسبة لطبيعة الحادث أو المكان الإجرامي... رغم أتن هذه الأخيرة تكون مكلفة من حيث العمل بهذا النموذج لكنها تبقى جد مهمة عندما يتطلب الأمر رسم الخريطة. ان الخرائط الإجرامية تكون عديمة الجدوى اذا لم تستند الى نقاط مرجعية كاختواءها على الطرق، الخطوط و السكك الحديدية والحدود الجغرافية التي تبين العلاقة القائمة بين مواقع الأحداث علاوة على ذلك يجب بعض بعض البيانات المحلية عن المواقع والأماكن المراد استهدافها.ان استخدام نظام المعلومات الجغرافية يتطلب من القائمين عليه أن يتمتعوا بخبرة كافية وأن يخضعوا لتدريب مناسب يتناسب زطبيعة التغيرات التي ترد على رسم الخرائط، حيث التدريب وفق العمل دون خطأ لآن عدم الخبرة وقلة المعرفة والدراية بشؤون رسم الخرائط يعطى تحديدات خاطئة مما يوقع شرطة الإستخبارات في أخطاء ميدانية. ان عدم الخبرة لاتقتصر فقط على العاملين بمكاتب المحللين عند محاولة رسم الخرائط الأمنية الخاصة بمواقع الجريمة والحوادث الهامة في المناطق الريفية التي تكون منها المعلومات الخاصة بالمخططات العملاانية قليلة ولذلك فإن عديد من الدول الأوربيةكفرنسا و أستراليا وبالتحديد مجهزة بجهاز النظام العالمي لتحديد المواقع بدقة.
وكان القصد من استعمالها هو تحديد خطوط الطول والعرض للحادثة التي تتطلب تواجد الشرطة في عين المكان بأسرع وقت ممكن، حيث يتم تلقى المعلومة الجنائية ثم يتم إضاءة البرنامج الخاص بالنظام العالمي لتحديد المواقع ليحدد عليه الموقع بشكل دقيق وبناءا على ذلك تتحرك الشرطة بمعداتها باتجاه الحادث ثم تقوم بعد ذلك باعداد التقارير الخاصة بذلك.
ان نظم المعلومات الجغرافية جيل جديد من المعلوماتية الذي يساعد المحليين ومصممي الخرائط كم يساعد في توفير المعلومات عن الشوارع التي غالبا ما كان الشرطة يقعون في أخطاء متكررة ولاسيما فيما يتعلق بأسماء الشوارع ولسوء الحظ لم يستطيعوا تصحيح هذه الأخطاء مما يدفع بهم للعمل تحت الضغط ولكن ذلك تذلل بمجرد استعمال الخرائط الأمنية بتوفير المعلومات الجغرافية المفيدة كل ذلك أصبح مؤثرا تأثيــرا ايجابيا فيما يخص توضيح ملابسات الحوادث والإعتداءات الإجرامية ومن هنا تظهر أهمية هذه الخرائـــط فـي عمليـات البحـث و التحري.
وفي دراسة فرنسية خاصة برسم الخرائط بينت المشاكل المتكررة التي أصبحت تواجه الموظفين، حيـث أن اعتماد هذه التكنولوجيا واستخدام أنظمة الحاسوب خاصة في ظل استعمال نظام المعلومات الجغرافية ومرجع ذلك الى إفتقارهم الى الكفاءة و الخبرة وقلة التدريب على استعمال هذه الأنماط التي تخضع الى معايير عديدة و متنوعة.
ناهيك عن الإدارة هي المسؤولة عن ادارة نشاطات جميع الأنظمة المتعلقة بالحواسيب و أنظمة المعلومات الجغرافية وكذا في كيفية اعتماد المنهجية الخاصة برسم الخرائط. كما ان الإدارة مطالبة بالقدرة على ابتكار النظم الحديثة المسايرة لتطورات الجريمة وتجنب الوقوع في بعض الأخطاء المتكررة مثل التأخر في عملية صنع القرار ولذلك فإن القائمين على الأنشطة الإدارية مطالبون باستغلال أقصر وقت ممكن في عملية التفكير وصنع القرار ليتمكنوا من انتاج أفضل الخرائط الأمنية الكفيلة بتحسين النتائج العملية.
ان تكنولوجيا القرن الماضي قد غض عنها الزمن مما يخلق حجة ضد المبتكرين وعمل الإدارات تجبرهم لتقويم الأبحاث والإبتكارات التي هي في نفس الوقت مطالبة بالإحاطة التامة بمجال التكنولوجيا من أجـل نطويق المناطق الإرهابية والإجرامية.وعلى العكس فان اعتماد معلومات غير كافية أو خاطئـة يـؤدي بالضرورة الى رسم خرائط خاطئة والتي تؤدي بدورها الى فشل العمليات الميدانية ولذلك وجب اعتمـاد أساليب قوية وفعالة في استخلاص بيانات جديدة ذات صبغة عملية وذات فعالية.
فتقنية رسم الخرائط الجنائية يجب أن تتم بعناية فائقة كي تعطي نتائج ايجابية،كما يجب اعتماد تقنية جديدة ومواكبة الإبتكار وتطوير الأساليب فمازال هناك نقص بالنسبة الى استعمال هذه التكنولوجية التي أثبتت فعاليتها فيما يخص تحديد مستوى الإنحراف وكذا نسب ارتفاعه وانخفاظه وبؤر تواجده. ان اعتماد نظم المعلومات الجغرافية في رسم الخرائط الأمنية يعطي تصورا أكثر وضوحا فيما يخص النقاط الساخنة والمتواجدة في الأحياء والشوارع والتي غالبا ماتؤدي الى أزمات خطيرة في الأوضاع الأمنيةكما لايجب اهمال تقنية الأنترنت كأداة لإستيقاء المعلومات الأساسية الخاصة بعمل الشرطة لمنع حدوث الجريمة، ومثال على ذلك ماتم القيام به في أمريكا الشمالية بدءا من سنة 1998 من خلال الخرائط الأمنيـة في استخدامهـا كوسيلة لإعلام الجمهور ازاء التطوراتو التغيرات الحاصلة في الجريمة أما أمريكا فقد قامت بتزويد الأحياء بكميرات مصغرة، خفية عن الأنظار ومنها ظاهرة إلتقاط الأحداث وهي موصلة لاسلكيا بشبكة رسمية عليها خريطة المدينة حيث حين تتم الجريمة تظهـر علامة حمــراء علـى الخريطة وفي المواقع المحددة بدقة كما يتم إطلاع المواطنين بالإحياء المعرضة لاحتمال وقوع الجرائم دوريـا بالبيانات المسجلة فهذ العــمل يهدف الى تحسين العلاقة بين الشرطة والمواطن وتحسيس هذا الأخير بأنه عنصـر فعال في عملية بنـاء الأمن، كما يتم الجهر بأسماء المجرمين والذين قضوا العقوبة حتى يكون تحت مجهر المجتمع كما يتم تزويد وسائل الإعلام بعناوين هؤلاء والتي تقوم بدورها نشر هذه البيانات الى الجماهير.
ان الخرائط الأمنية اليوم قائمة لامحالة وسارية المفعول في مجال الشرطة رغم بعض الإعتراضات حول دقتها وفعاليتها العملية إلا اننا يجب أن لانهمل مجال القضايا والحوادث التي تم اكتشافها على ضوئها ومن المعلوم أن لكل شيء وضعي سلبياته وايجابياته.
كما تعد نظم المعلومات الجغرافية بعد تقنية لاجدال فيها من حيث أهميتها في تصميم الخرائط الأمنية كونها تعطي دقة المواقع والأماكن وتوفير على المصممين الوقت والثمن، كل هذه العوامل تعد طفرة نوعية في مجال تطوير عمل الخرائط الأمنية وتحسين أدائها الميداني من حيث تطويق مجال الإجرام وايقاف المعتدين كما تزيد من فرصة تفشي الأمن بين المواطنين على مستوى الأحياء والشوارع والتجمعات السكانية.

المبحث الأول: مساهمة الخرائط الأمنية في التحقيقات و التحري
المطلب الأول: العلاقة بين الشرطة الجوارية ورسم الخريطة الأمنية.
ان جل الإحصاءات تثير القلق بشأن ارتفاع معدل الجريمة وتناميها في وسط المجتمع مما يدفع بجهاز الشرطة عامة والشرطة الجوارية على وجه الخصوص الى اعتماد استراتيجية مغايرةوفعالة للحد من هذه الظاهرة. لقد عبر المنتدى الدولي في دورته المفتوحة على العالم بنيويرك سنة 2002 بعنوان" الحد من الجريمة" والذي ضم عدة فاعلين في الميدان الأمني والسياسي والباحثين في ظاهرة الإجرام عن خوفه وقلقه من سرعـة تنامي هذه الظاهرة، ومن بين الباحثين في هذا المجال الباحث الأمريكي سبستيان روشي الذي اقترح محاكاة ودمج نظام نشاط الشرطة والدرك الذي يعتمد في الأصل على تجميع الأرقام والإحصاءات ووضع استراتيجية بطريقة جديدة وفعالة للتوجيه والإدارة والمراقبة.
والباحث رودولف جولياني الذي ركز في السياسات الأمنية على ثلاث مبادىء هامة " الزجاج المكسور" " عدم التسامح مطلقا" "عدم الإفلات من العقاب" فالمبدأ القائل "الزجاج المكسور" يعني جزء واحد من الضرر لأحد المباني يظهر كيف لمقاطعة بأكملها أن تتدهور، والفكرة الأساسية هي أنه اذا كسرت نافذة واحدة فإن ذلك سيؤدي بالضرورة الى كسر كل النوافذ الخاصة بالعمارة برمتها ولاأحد يكترث لذلك وسوف يقوم المخربون بتشجيع كسر نوافذ أخرى عندئذ ستكون هذه الكتلة هي البادئة بالإهمال، ثم الجيرا وهلم جرا، فتطبيق هذه الطريقة لابد أن يتم بالنظر الى مجموعة متكاملة من المسائل التي تؤثر على الحياة اليومية، للناس الذين أصبحوا ذو حساسية تجاه عنف الجرائم وانما المعاناة المستمرة أيضا جراء تزايد الهجمات على بيئتهم مثل: الشرقات، البغاء، التخريب، القتل، القاء القمامات على الطريق... وعليه فإن السعي إلى تحقيق هذه الإجراءات من أجل مكافحة الجريمة نتج عنه انخفاض ملحوظ في نطاق النظام الإجرامي جولياني(01) .
ونحن نعلم أن كل هذا يتوقف على التكنولوجية و التنظيم الجيد وإستراتيجية فعالة، وكذلك مافعله عمدة نيويورك وهو قاضي سابق والذي عهد بعد فترة وجيزة من انتخابه الى العمل على انشاء12 فرقة من الفنيين وإجراء دراسة بشأن معدات خاصة فضلا عن تنظيم برنامج للتدريب.كما تولدت بعد ذلك فكرة تنظيم نظام حاسوبي يسمى كومبستاتCOMPSTAT أي وسيلة ومقارنة احصاءات الجريمة، والمصممة ليس فقط لمساعدة عمليات القمع وانما أيضا لإلقاء القبض على مرتكبي الإعتداءات الإجرامية، ويتم كل ذلك بتحديد قاعدة بيانات كل أسبوع واحصاءات تحليل الجرائم وكذا أماكن انتشارها، حيث يتم تحديد العلاقة السببية بين الجرائم الخاصة بالقتل وبناءا على ذلك يتم اختيار استراتيجبات فعالة للقيام بعمليات التدخل. ان إعتماد الخرائط الأمنية المبينة للإنحراف والجنوح يمكن من دعم الجهات المعنية في الأمن والشرطة، وسلك القضاة والمسؤولين في المؤسسات التعليمية والمرشدين الإجتماعيين،...وهذا مابينته بالفعل سلسلة التجارب التي أقيمت في بريطانيا بهذا الصدد الأداة التي يمكن أن تكون هي نفسها البنية التقنية للشرطة الجوارية.
إنه وحسب أبحاث الباحثين "مارك أويمي وبانوي دوبونت" الواردة في كتاب تحت عنوان géocriminologie
واللذان أظهرا بعض التعليقات الإنتقادية بشأن رسم الخريطة الأمنية.
ماركأويمي – ماذا نعني بـ géocriminologie :
هذا المصطلح يعني مجموعة من البحوث والتحاليل بالإضافة الى دمج مسرح الجريمة فضلا عن مكان الإقامة فيمايخص(العمل، الترفيه) بالنسبة للمعتدي والمعتدي عليه، فالواضح أن هناك طائفة واسعة مـن الدرسات والمشاريع ذات الصلة بالتحليل المكاني لبيانات الجريمة.وهناك بعض الأعمال الأكثر جذرية تسعى الى معرفة المزيد عن طبيعة عمل المجرمين فعلى سبيل المثال: ماهي أنواع الأحياء التي يعملون بها أو ماهي أهدافها فهذا النوع من الدراسات أجرى كذلك على عمليات السطو في الشوارع والأحياء السكنية.
وتعتبر اهتمامات القائمين على القانون والباحثين دافعا لتطوير أدوات تعمل على تحسين عمليات استهــداف الشرطة، على المناطق التي تعتبر نقاط ساخنة، وبؤرا للإجرام في المدن الكبر، ومن أهم هذه الأدوات العملية نظام حاسوبي يحدد بدقة متناهية نقاط ارتكاز الجرائم في قطاع واحد مثال: عمليات السطو في الشوارع، فإن ذلك يتطلب اتخاذ اجراءات فورية كالتحليل والتوزيع المكاني للجريمة، فالتحليل المكاني يتيح فهم تطور الأنشطــة الإجرامية كالإعتداءات وانتشار البغاءوحدوث السرقات والقتل في الشوارع.
2- بانوي دوبونت :
- تعتبر رسم الخريطة الإجرامية من أكثر التطورات الواعدة في مجال محاربة الجريمة والحد منها، وقد اعتمد استخدام الخرائط لتحليل أنواع معينة من الحرائم فهي مفيدة في المقارنة كما أن انتاج الخرائط الرقمية يعتمد على نظامين ARCINFOو MAPINFOويتم ذلك بمرونة كبيرة فعلى سبيل المثال يمكن انتاج خريطة رقمية لمقاطعة كبيرة والتي تبين مثلا عملية النشل التي إرتكبت بين الساعة 00 16 و 00 18 مساءا على مدار أيام الأسبوع، غير أن هذا النمط يبقى تقريبي.
تعريف الخريطة الرقمية: هي نوع من الخرائط الأمنية المستعملة لإحصاء عدد الجرائم في حي أو شارع معين في زمن معين، وسميت بالرقمية لإعتمادها على النسب المئوية والأرقام في انشائها.
اذا البرمجيات الخاصة بعملية البيانات المكانية هي الآن نسبية رغم سهولة استعمالها فلا تزال تستخدم بشكل روتيني والإعتماد عليها كأساس طبعا غير انه خاصة فيمايتعلق بتحديد نقاط الأحداث الإجرامية، وكذلك بالنسبة لعناوين المشتبه فيهم والضحايا...وعليه فقد عمدت الشرطة الى تطوير هذه التكنولوجيا باستخدام قائمة محددة مسبقا تضم عناوين الشارع كاملا ومجمل التغييرات في الإقامة للأفراد.
المبحث الثاني : الخرائط الأمنية: تحليل-احصاء-إستعمال
المطلب الأول: قراءة وتحليل الخريطة الأمنية
ان تحليل الخريطة الأمنية أو GEOANALYSE هو أساس التحليل الجنائي، الذي يدمج موقع المخالفة بإعتبارها النواة الأساسية، إذ أنها تنطبق اعتمادا على مجموعة من الأدوات، التحليل المكاني المقدمة من البحوث الأكاديمية" فـي الجريمة البيئية" وهو يستخدم تمثيل نقطة السحب، والنقاط الساخنة والجريمة المحلية خارج التقسيمات الإدارية لكل دولة، لتحديد نماذج تفسيرية بالنسبة للجريمة والإجراءات الجزائية التي يمكن اتباعها.
انطلاقا من هذه المعطيات ترسم الخريطة الأمنية، اعتمادا على دراسة الظاهرة الإجرامية التي تحدث في منطقة معينة وفي سياق معين.ومن نتائج لقاءات متكررة بين الجاني والمجني عليه أو الهدف المدروس أي شيئ يدان بالصدفة، اذلم يكن هذا هو الحال فان أعمال الجنح والجرائم سوف توزع بشكل محدد في الزمان والمكان ولكن أن يطلق الفعــل المجرم فاعلية كبيرة وكون الفعل إرتكب يعني بالضرورة أن يكون الجاني والمجني عليه وقد يكون فعل حدث من قبل أو واجه من طرف الشرطة في وقت معين ومكان معينومن المهم أن نفهم لماذا وأين حدث ويأمل في أن يقدم جوابـا لمنع تجدد الفعل في المستقبل.



لماذا ترسم خريطة الجريمة :
البطاقة أو الخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://droit.moontada.com
 
دور الخرائط الأمنية في محاربة الجريمة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
القانون الشامل :: القسم الحصري :: بحوث قانونية نادرة-
انتقل الى: